Skip to content

Books to be read, not browsed

في مجمله ومبينه — الإتقان في علوم القرآن

From ⁧الإتقان في علوم القرآن⁩ by ⁧جلال الدين عبد الرحمن السيوطي⁩ — leaf 1,066 of 1,098.

في مجمله ومبينه

vol. 4 · p. 507

( كانت بنو إسرائيل إذا كان لأحدهم خادم ودابة وإمرأة كتب ملكا )

له شاهد من مرسل زيد بن أسلم عند ابن جرير

6461 وأخرج الحاكم وصححه عياض الأشعري قال لما نزلت فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي موسى ( هم قوم هذا )

6462 وأخرج الطبراني عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله أو كسوتهم قال ( عباءة لكل مسكين )

6463 وأخرج الترمذي وصححه عن أبي أمية السفياني قال أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت له كيف تصنع في هذه الآية قال أية آية قلت قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم قال أما والله لقد سألت عنها خبيرا سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع العوام )

6464 وأخرج أحمد والطبراني وغيرهما عن أبي عامر الأشعري قال سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية فقال ( لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم )

6465 أخرج ابن مردويه وأبو الشيخ من طريق نهشل عن الضحاك عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مع كل إنسان ملك إذا نام يأخذ نفسه فإن أذن الله في قبض روحه وقبضه وإلا رده إليه ) فذلك قوله يتوفاكم بالليل

نهشل كذاب

6466 وأخرج أحمد والشيخان وغيرهم عن ابن مسعود قال لما نزلت هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على الناس فقالوا يا رسول الله وأينا لا يظلم نفسه قال ( إنه ليس الذي تعنون ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح إن الشرك لظلم عظيم إنما هو الشرك )

Ed. Sa'id al-Mandub — Dar al-Fikr — 1st ed.