سورة النجم
vol. 1 · p. 152
...
[سورة النازعات:
ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنها عقب سورة عم، وأولها يشبه أن يكون قسما لتحقيق ما في آخر عم، أو ما تضمنته كلها على حد ما تقدم في {والمرسلات} مع {هل أتى} ، {والذاريات} مع {ق} ] 1.
سورة عبس:
أقول: وجه وضعها عقب النازعات مع تآخيهما في المقطع؛ لقوله هناك: {فإذا جاءت الطامة} "النازعات: 34"، وقوله هنا: {فإذا جاءت الصاخة} "33"، وهما من أسماء يوم القيامة2.
سورة التكوير:
أقول: لما ذكر في [آخر] 3 عبس: {فإذا جاءت الصاخة، يوم يفر المرء من أخيه} "عبس: 33، 34" الآيات، ذكر يوم القيامة كأنه رأي عين [شرح حاله في هذه السورة والتي بعدها؛ ولهذا ورد] 4 في لحديث: "من سره أن ينظر يوم القيامة كأنه رأي عين، فليقرأ: {إذا الشمس كورت} "1" و {إذا السماء انفطرت} "الانفطار: 1" و {إذا السماء انشقت} 1 "الانشقاق: 5 ".
سورة القمر
vol. 1 · p. 153
...
سورة الانفطار:
أقول: قد عرف مما ذكرت وجه وضعها هنا، مع زيادة تآخيهما في المقطع1.
سورة المطففين:
أقول: الفصل بهذه السورة بين الانفطار والانشقاق التي هي نظيرتها من خمسة أوجه: الافتتاح ب {إذا السماء} "الانفطار، الانشقاق"، والتخلص ب {يا أيها الإنسان} "الانفطار، الانشقاق: 6"، وشرح حال يوم القيامة؛ ولهذا ضمت بالحديث السابق، والتناسب في المقدار، وكونها مكية.
وهذه السورة مدنية [وأطول منهما] 2، ومفتتحها ومخلصها غير ما لهما3 لنكتة [لطيفة] 4 ألهمنيها الله، وذلك أن السور الأربع لما كانت في صفة حال يوم القيامة، ذكرت على ترتيب ما يقع فيه.
فغالب ما وقع في التكوير، وجميع ما وقع في الانفطار، يقع5 في