Skip to content

Books to be read, not browsed

2 — الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن

From ⁧الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن⁩ by ⁧أبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي⁩ — leaf 171 of 409.

2

vol. 1 · p. 172

لأحد أن يهل بحج ثم يفسخه بعمرته إلا للركب من أصحاب محمد- صلى الله عليه- خاصة (1).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال: إنما كانت المتعة بالحج لأصحاب محمد- صلى الله عليه- خاصة. قال: أبو معاوية يعني أن يجعل الحج عمرة (2).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:

أخبرنا أبو سعد (3) عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر مثل حديث الأعمش.

قال أبو عبيد: وإلى هذا انتهت العلماء من أهل الحجاز والعراق والشام منهم سفيان والأوزاعي ومالك وأهل الرأي وغيرهم لا يرون للحاج والقارن إحلالا دون يوم النحر حتى قد كان بعضهم ينكر الفسخ ويحدث بخلافه.

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بن أنس عن أبي الأسود (4) عن عروة عن عائشة قالت:

خرجنا مع رسول الله- صلى الله عليه- فمنا من أهل بالحج ومنا من أهل بالحج

3

vol. 1 · p. 173

والعمرة ومنا من أهل بالعمرة قالت: وأهل رسول الله- صلى الله عليه- بالحج فأما من أهل بالعمرة فطاف بالبيت وسعى وأحل. وأما من أهل بالحج أو بالحج والعمرة فلم يحل إلى يوم النحر (1).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنى عبد الرحمن عن مالك عن أبي الأسود عن سليمان بن يسار مثل ذلك إلا أنه لم يذكر إهلال النبي- صلى الله عليه- قال: عبد الرحمن وكان مالك يأخذ بهذا وينكر قول أهل مكة في متعة الحج.

قال أبو عبيد: ولا نعلم أحدا من الصحابة تمسك بذلك بعد النبى- صلى الله عليه- إلا ابن عباس فإن الفسخ معروف من رأيه.

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا يحيى بن سعيد (2) عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء (3) عن ابن عباس قال: لا يطوف أحد بالبيت إلا حل قال: قلت: إنما هذا بعد المعرف (4) فقال: كان ابن عباس يراه قبل وبعد قال: قلت من أين كان يأخذ هذا؟ قال: من أمر رسول الله- صلى الله عليه- الناس في حجة الوداع أن يحلوا ومن قول الله تبارك وتعالى:

ثم محلها إلى البيت العتيق (5) (6).

Ed. Muhammad ibn Salih al-Mudayfir (the edition was originally a university thesis) — Maktabat al-Rushd / Sharikat al-Riyadh, Riyadh — 2nd ed., 1418 AH - 1997 CE