5
vol. 1 · p. 280
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا نعيم بن حماد عن بقية بن الوليد (1) عن عتبة بن أبي حكيم (2) عن سليمان بن موسى في قوله:
لا إكراه في الدين (3) قال: نسخها جاهد الكفار والمنافقين (4) (5).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا ابن أبي عدي (6) عن داود بن أبي هند عن الشعبي لا إكراه في الدين قال:
كانت المرأة في الجاهلية تنذر إن عاش لها ولد أن تجعله على دين يهود فأدرك طوائف من الأنصار الإسلام وهم في اليهود فقالوا: لنكرهنهم على الإسلام فإنما جعلناهم من اليهود ونحن لا نعلم دينا أفضل منه فقد جاء الله عز وجل بالإسلام فنزلت لا إكراه في الدين- إلى قوله:- لا انفصام لها (7).
6
vol. 1 · p. 281
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن شريك عن أبي هلال الطائي (1) عن وشق الرومي (2) قال: كنت مملوكا لعمر بن الخطاب فقال لي: يا وشق أسلم فإنك إن أسلمت استعنت بك على أمانة المسلمين فإني لا أستعين عليهم بمن ليس منهم قال: فأبيت فقال: لا إكراه في الدين قال: ثم أعتقني وقال: اذهب حيث شئت (3).
قال أبو عبيد: وهذا وجه هذه الآية- إن شاء الله- أن تكون في أهل الذمة لأدائهم الجزية أو يكونوا مماليك فأما أهل الحرب فلا يكون لهم (4).
vol. 1 · p. 282
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (1) عن ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء الخراساني عن ابن عباس في قول الله:
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا- (2) إلى قوله- كما ربياني صغيرا (3) قال: ثم استثنى فقال ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين- (4) إلى قوله- إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه (5) (6).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا محمد بن جعفر (7) عن شعبة عن الحكم (8) عن مجاهد في قوله: وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه قال:
لما مات (9).