[فصل] إذا قرأ سجدة ص
vol. 1 · p. 224
وقد بسطت بيانه في تهذيب الأسماء واللغات فهذه أحرف وجيزة في ضبط مشكل ما وقع في هذا الكتاب وما بقي منها تركته لظهوره وما ذكرته من الظاهر قصدت بيانه لمن لا يخالط العلماء، فإنه ينتفع به إن شاء الله تعالى.
* * *
هذا آخر ما تيسر مهه هذا الكتاب، وهو نبذة مختصرة بالنسبة إلى آداب القراء.
ولكن حملني على اختصاره ما ذكرته في أول الكتاب.
وأنا أسأل الله العظيم أن ينفع به النفع العميم، لي ولأحبابي، وكل ناظر فيه وسائر المسلمين في الدارين.
والحمد الله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافي مزيده، وصلاته وسلامه الأكملان على سيدنا محمد، وعلى آل محمد، وأصحابه أجمعين والحمد الله رب العالمين.
اه. إلى هنا تم كتاب التبيان.
vol. 1 · p. 225
قال ابن الجوزي في كتاب " مناقب الامام أحمد بن حنبل " ص 434 في الباب الحادي والتسعين في ذكر المنامات التي رآها أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه: أخبرنا عبد الملك بن أبي القاسم، قال: أنا عبد الله بن محمد الانصاري، قال: أنا محمد بن عبد الجليل بن أحمد، قال: أنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، وأخبرنا ابن ناصر، قال: أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو محمد الخلال، قال: أنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن معثم، قال: سمعت عبد العزيز بن أحمد النهاوندي قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: * رأيت رب العزة في المنام فقلت: يا رب ما أفضل ما تقرب به المتقربون إليك؟ * فقال: كلامي يا أحمد
* قال فقلت: يا رب بفهم أو بغير فهم؟