قال تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (69)
vol. 2 · p. 984
والثاني: أن يكون الخبر: «الحق» و «للرحمن» تبيين، أو متعلق بنفس الحق؛ أي يثبت للرحمن. والثالث: أن يكون الخبر «يومئذ» والحق نعت للرحمن.
قوله تعالى: (يقول يا ليتني) : الجملة حال.
وفي «يا» هاهنا وجهان ذكرناهما في قوله تعالى: (ياليتني كنت معهم) [النساء: 73] .
قوله تعالى: (مهجورا) : هو مفعول ثان لاتخذوا؛ أي صيروا القرآن مهجورا بإعراضهم عنه.
قوله تعالى: (جملة) : هو حال من القرآن؛ أي مجتمعا.
(كذلك) : أي أنزل كذلك؛ فالكاف في موضع نصب على الحال، أو صفة لمصدر محذوف. واللام في «لنثبث» يتعلق بالفعل المحذوف.
قوله تعالى: (جئناك بالحق) : أي بالمثل الحق، أو بمثل أحسن تفسيرا من تفسير مثلهم.
vol. 2 · p. 985
قوله تعالى: (الذين يحشرون) : يجوز أن يكون التقدير: هم الذين، أو أعني الذين.
و (أولئك) : مستأنف، ويجوز أن يكون «الذين» مبتدأ، و «أولئك» خبره.
قوله تعالى: (هارون) : هو بدل.
قوله تعالى: (فدمرناهم) : يقرأ: «فدمرناهم» وهو معطوف على اذهبا، والقراءة المشهورة معطوفة على فعل محذوف تقديره: فذهبا فأنذرا فكذبوهما فدمرناهم.
(وقوم نوح) : يجوز أن يكون معطوفا على ما قبله؛ أي ودمرنا قوم نوح.
و (أغرقناهم) : تبيين للتدمير؛ ويجوز أن يكون التقدير: وأغرقنا قوم نوح.
(وعادا) : أي ودمرنا، أو أهلكنا عادا.
(وكلا) : معطوف على ما قبله؛ ويجوز أن يكون التقدير: وذكرنا كلا؛ لأن «ضربنا له الأمثال» في معناه.
وأما (كلا) الثانية فمنصوبة ب (تبرنا) لا غير.
قوله تعالى: (مطر السوء) : فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: أن يكون مفعولا به ثانيا؛ والأصل أمطرت القرية مطرا؛ أي أوليتها أو أعطيتها.