قال تعالى: (ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين) (53)
vol. 2 · p. 967
قوله تعالى: (ولا يأتل) : هو يفتعل، من أليت، أي حلفت.
ويقرأ: يتأل على يتفعل، وهو من الألية أيضا.
قوله تعالى: (يوم تشهد) : العامل في الظرف معنى الاستقرار في قوله تعالى: (لهم عذاب) [النور: 23] ولا يعمل عذاب ; لأنه قد وصف.
وقيل: التقدير: اذكر.
وتشهد بالياء والتاء، وهو ظاهر.
قوله تعالى: (يومئذ) العامل فيه «يوفيهم»
و (الحق) بالنصب: صفة للدين، وبالرفع على الصفة لله، ولم يحتفل بالفصل. وقد ذكر نظيره في الكهف.
قوله تعالى: (لهم مغفرة) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون خبرا بعد خبر.
قوله تعالى: (أن تدخلوا) أي في أن تدخلوا. وقد ذكر.
قوله تعالى: (من أبصارهم) : «من» هاهنا بمعنى التبعيض ; أي لا يلزمه غض البصر بالكلية. وقيل: هي زائدة. وقيل: هي لبيان الجنس، والله أعلم.
vol. 2 · p. 968
قوله تعالى: (غير أولي الإربة) بالجر على الصفة أو البدل ; وبالنصب على الحال أو الاستثناء وقد ذكر في الفاتحة.
و (من الرجال) : نصب على الحال. وإفراد «الطفل» قد ذكر في الحج.
قوله تعالى: (من زينتهن) : حال.
(أيها) : الجمهور على فتح الهاء في الوصل ; لأن بعدها ألفا في التقدير.
وقرئ بضم الهاء إتباعا للضمة قبلها في اللفظ وهو بعيد.
قوله تعالى: (والذين يبتغون) : رفع، أو نصب، كما ذكر في (الذين يرمون المحصنات) [النور: 4] .
قوله تعالى: (من بعد إكراههن غفور رحيم) : أي غفور ; أي لهن.
قوله تعالى: (الله نور السماوات) : تقديره: صاحب نور السماوات. وقيل: المصدر بمعنى الفاعل ; أي منور السماوات.
(فيها مصباح) : صفة لمشكاة.