Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم) (3) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 899 of 1,308.

قال تعالى: (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم) (3)

vol. 2 · p. 902

ويقرأ بفتح الميم وكسر السين وهو اسم للفعل ; أي لا تمسني. وقيل: هو اسم للخبر ; أي لا يكون بيننا مماسة.

(لن تخلفه) : بضم التاء وكسر اللام ; أي لا تجده مخلفا، مثل أحمدته وأحببته.

وقيل: المعنى سيصل إليك ; فكأنه يفي به.

ويقرأ بضم التاء وفتح اللام، على ما لم يسم فاعله.

ويقرأ بالنون وكسر اللام ; أي لن نخلفكه، فحذف المفعول الأول.

قوله تعالى: (ظلت) : يقرأ بفتح الظاء وكسرها، وهما لغتان ; والأصل ظللت بكسر اللام الأولى، فحذفت ونقلت كسرتها إلى الظاء. ومن فتح لم ينقل.

(لنحرقنه) : بالتشديد ; من تحريق النار. وقيل: هو من: حرق ناب البعير ; إذا وقع بعضه على بعض، والمعنى لنبردنه، وشدد للتكثير.

ويقرأ بضم الراء والتخفيف، وهي لغة في حرق ناب البعير.

(لننسفنه) - بكسر السين وضمها ; وهما لغتان قد قرئ بهما.

قوله تعالى: (وسع) : يقرأ بكسر السين والتخفيف.

وعلما تمييز ; أي وسع علمه كل شيء.

ويقرأ بالتشديد والفتح وهو يتعدى إلى مفعولين والمعنى: أعطى كل شيء علما.

vol. 2 · p. 903

وفيه وجه آخر ; وهو أن يكون بمعنى عظم خلق كل شيء عظيم، كالأرض والسماء، وهو بمعنى بسط ; فيكون علما تمييزا.

(كذلك) : صفة لمصدر محذوف ; أي قصصا كذلك ; أي نقص نبأ من أنباء.

قوله تعالى: (خالدين) : حال من الضمير في «يحمل» وحمل الضمير الأول على لفظ «من» فوحد، و «خالدين» على المعنى فجمع.

و (حملا) : تمييز لاسم «ساء» ، و «ساء» مثل: بئس ; والتقدير: وساء الحمل حملا، ولا ينبغي أن يكون التقدير: وساء الوزر ; لأن المميز ينبغي أن يكون من لفظ اسم بئس.

قوله تعالى: (ينفخ) بالياء على ما لم يسم فاعله، وبالنون والياء على تسمية الفاعل.

و (زرقا) : حال. و (يتخافتون) : حال أخرى بدل من الأولى، أو حال من الضمير في زرقا.

قوله تعالى: (فيذرها) : الضمير للأرض ; ولم يجر لها ذكر، ولكن الجبال تدل عليها.

و (قاعا) : حال.

و (لا ترى) : مستأنف ; ويجوز أن يكون حالا أيضا، أو صفة للحال.

(لا عوج له) : يجوز أن يكون حالا من الداعي، وأن يكون مستأنفا.

قوله تعالى: (إلا من أذن) : «من» في موضع نصب ب «تنفع» .

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners