Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا) (155) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 871 of 1,308.

قال تعالى: (فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا) (155)

vol. 2 · p. 874

قوله تعالى: (وأن الله) : بفتح الهمزة ; وفيه وجهان ; أحدهما: هو معطوف على قوله بالصلاة ; أي وأوصاني بأن الله ربي. والثاني: هو متعلق بما بعده، والتقدير: لأن الله ربي وربكم فاعبدوه ; أي لوحدانيته أطيعوه.

ويقرأ بالكسر على الاستئناف.

قوله تعالى: (أسمع بهم وأبصر) : لفظه لفظ الأمر ومعناه التعجب. و «بهم» : في موضع رفع ; كقولك: أحسن بزيد ; أي حسن زيد. وحكي عن الزجاج أنه أمر حقيقة، والجار والمجرور نصب، والفاعل مضمر ; فهو ضمير المتكلم ; كأن المتكلم يقول لنفسه أوقع به سمعا أو مدحا.

و (اليوم) : ظرف، والعامل فيه الظرف الذي بعده.

قوله تعالى: (إذ قضي الأمر) : «إذ» : بدل من يوم، أو ظرف للحسرة ; وهو مصدر فيه الألف واللام، وقد عمل.

قوله تعالى: (إذ قال لأبيه) : في «إذ» وجهان ; أحدهما: هي مثل (إذ انتبذت) [مريم: 16] في أوجهها، وقد فصل بينهما بقوله: (إنه كان صديقا نبيا) : [مريم: 41] . والثاني: أن «إذ» ظرف، والعامل فيه صديقا نبيا، أو معناه.

قال تعالى: (وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما) (156)

vol. 2 · p. 875

قوله تعالى: (أراغب أنت) : مبتدأ، وأنت: فاعل، وأغنى عن الخبر ; وجاز الابتداء بالنكرة لاعتمادها على الهمزة. و (مليا) : ظرف ; أي دهرا طويلا. وقيل: هو نعت لمصدر محذوف.

قوله تعالى: (وكلا جعلنا) : هو منصوب بجعلنا.

قوله تعالى: (نجيا) : هو حال. و (هارون) بدل و (نبيا) حال.

قوله تعالى: (مكانا عليا) : ظرف.

قوله تعالى: (من ذرية آدم) : هو بدل من «النبيين» ، بإعادة الجار.

و (سجدا) : حال مقدرة ; لأنهم غير سجود في حال خرورهم.

و (بكيا) : قد ذكر.

و (غيا) : أصله غوى، فأدغمت الواو في الياء.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners