قال تعالى: (فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا) (155)
vol. 2 · p. 874
قوله تعالى: (وأن الله) : بفتح الهمزة ; وفيه وجهان ; أحدهما: هو معطوف على قوله بالصلاة ; أي وأوصاني بأن الله ربي. والثاني: هو متعلق بما بعده، والتقدير: لأن الله ربي وربكم فاعبدوه ; أي لوحدانيته أطيعوه.
ويقرأ بالكسر على الاستئناف.
قوله تعالى: (أسمع بهم وأبصر) : لفظه لفظ الأمر ومعناه التعجب. و «بهم» : في موضع رفع ; كقولك: أحسن بزيد ; أي حسن زيد. وحكي عن الزجاج أنه أمر حقيقة، والجار والمجرور نصب، والفاعل مضمر ; فهو ضمير المتكلم ; كأن المتكلم يقول لنفسه أوقع به سمعا أو مدحا.
و (اليوم) : ظرف، والعامل فيه الظرف الذي بعده.
قوله تعالى: (إذ قضي الأمر) : «إذ» : بدل من يوم، أو ظرف للحسرة ; وهو مصدر فيه الألف واللام، وقد عمل.
قوله تعالى: (إذ قال لأبيه) : في «إذ» وجهان ; أحدهما: هي مثل (إذ انتبذت) [مريم: 16] في أوجهها، وقد فصل بينهما بقوله: (إنه كان صديقا نبيا) : [مريم: 41] . والثاني: أن «إذ» ظرف، والعامل فيه صديقا نبيا، أو معناه.
قال تعالى: (وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما) (156)
vol. 2 · p. 875
قوله تعالى: (أراغب أنت) : مبتدأ، وأنت: فاعل، وأغنى عن الخبر ; وجاز الابتداء بالنكرة لاعتمادها على الهمزة. و (مليا) : ظرف ; أي دهرا طويلا. وقيل: هو نعت لمصدر محذوف.
قوله تعالى: (وكلا جعلنا) : هو منصوب بجعلنا.
قوله تعالى: (نجيا) : هو حال. و (هارون) بدل و (نبيا) حال.
قوله تعالى: (مكانا عليا) : ظرف.
قوله تعالى: (من ذرية آدم) : هو بدل من «النبيين» ، بإعادة الجار.
و (سجدا) : حال مقدرة ; لأنهم غير سجود في حال خرورهم.
و (بكيا) : قد ذكر.
و (غيا) : أصله غوى، فأدغمت الواو في الياء.