Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا) (112) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 827 of 1,308.

قال تعالى: (ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا) (112)

vol. 2 · p. 830

قوله تعالى: (ونأى) : يقرأ بألف بعد الهمزة ; أي بعد عن الطاعة.

ويقرأ بهمزة بعد الألف، وفيه وجهان:

أحدهما: هو مقلوب نأى. والثاني: هو بمعنى نهض ; أي ارتفع عن قبول الطاعة، أو نهض في المعصية والكبر.

قوله تعالى: (أهدى سبيلا) : يجوز أن يكون أفعل، من هدى غيره. وأن يكون من اهتدى، على حذف الزوائد، أو من: هدى بمعنى اهتدى ; فيكون لازما.

قوله تعالى: (من العلم) : متعلق بأوتيتم، ولا يكون حالا من قليل ; لأن فيه تقديم المعمول على «إلا» .

قوله تعالى: (إلا رحمة) : هو مفعول له، والتقدير: حفظناه عليك للرحمة.

ويجوز أن يكون مصدرا، تقديره: لكن رحمناك رحمة.

قوله تعالى: (لا يأتون) ليس بجواب الشرط ; لكن جواب قسم محذوف دل عليه اللام الموطئة في قوله: «لئن اجتمعت» .

قال تعالى: (ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما) (113)

vol. 2 · p. 831

وقيل: هو جواب الشرط، ولم يجزمه لأن فعل الشرط ماض.

قوله تعالى: (حتى تفجر) : يقرأ بالتشديد على التكثير. وبفتح التاء وضم الجيم والتخفيف.

والياء

في

«ينبوعا

» زائدة ; لأنه من نبع، فهو مثل يعبوب من عب.

قوله تعالى: (كسفا) : يقرأ بفتح السين، وهو جمع كسفة، مثل قربة وقرب. وبسكونها وفيه وجهان:

أحدهما: هو مخفف من المفتوحة، أو مثل سدرة وسدر. والثاني: هو واحد على فعل بمعنى مفعول، وانتصابه على الحال من السماء، ولم يؤنثه لأن تأنيث السماء غير حقيقي ; أو لأن السماء بمعنى السقف. والكاف في (كما) صفة لمصدر محذوف ; أي إسقاطا مثل مزعومك. و (قبيلا) : حال من الملائكة، أو من الله والملائكة. (نقرؤه) : صفة لكتاب، أو حال من المجرور. (قل) : على الأمر، وقال على الحكاية عنه.

قوله تعالى: (أن يؤمنوا) : مفعول منع. و «أن قالوا» فاعله.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners