Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا) (78) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 793 of 1,308.

قال تعالى: (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا) (78)

vol. 2 · p. 796

والوجه الثالث: أن تتعلق بمحذوف تقديره: بعثوا بالبينات. والله أعلم.

قوله تعالى: (على تخوف) : في موضع الحال من الفاعل، أو المفعول في قوله: «أو يأخذهم» .

قوله تعالى: (أولم يروا) : يقرأ بالياء والتاء ; وقبله غيبة وخطاب يصححان الأمرين (يتفيأ) : يقرأ بالتاء على تأنيث الجمع الذي في الفاعل، وبالياء لأن التأنيث غير حقيقي. (عن اليمين) : وضع الواحد موضع الجمع. وقيل: أول ما يبدو الظل عن اليمين ثم ينتقل وينتشر عن الشمال، فانتشاره يقتضي الجمع. و (عن) : حرف جر موضعها نصب على الحال. ويجوز أن تكون للمجاوزة ; أي تتجاوز الظلال اليمين إلى الشمال. وقيل: هي اسم ; أي جانب اليمين.

و (الشمائل) : جمع شمال. (سجدا) : حال من الظلال. و (هم داخرون) : حال من الضمير في «سجدا» ويجوز أن يكون حالا ثانية معطوفة.

قال تعالى: (ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا) (79)

vol. 2 · p. 797

قوله تعالى: (ما في السماوات) : إنما ذكر «ما» دون «من» لأنها أعم، والسجود يشتمل على الجميع.

قوله تعالى: (من فوقهم) : هو حال من ربهم. ويجوز أن يتعلق بيخافون.

قوله تعالى: (اثنين) : هو توكيد. وقيل: مفعول ثان ; وهو بعيد.

قوله تعالى: (واصبا) : حال من الدين.

قوله تعالى: (وما بكم) : «ما» بمعنى الذي، والجار صلته.

و «من نعمة» : حال من الضمير في الجار. (فمن الله) : الخبر.

وقيل: «ما» شرطية، وفعل الشرط محذوف ; أي ما يكن، والفاء جواب الشرط.

قوله تعالى: (إذا فريق) : هو فاعل لفعل محذوف.

قوله تعالى: (فتمتعوا) : الجمهور على أنه أمر. ويقرأ بالياء، وهو معطوف على يكفروا. ثم رجع إلى الخطاب، فقال: «فسوف تعلمون» وقرئ بالياء ; أيضا.

قوله تعالى: (ولهم ما يشتهون) : «ما» مبتدأ، ولهم: خبره، أو فاعل الظرف.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners