قال تعالى: (ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما) (73)
vol. 2 · p. 791
قوله تعالى: (أن تميد) : أي مخافة أن تميد.
و (أنهارا) : أي وشق أنهارا.
و (علامات) : أي وضع علامات. ويجوز أن تعطف على «رواسي» . و «بالنجم» : يقرأ على لفظ الواحد، وهو جنس. وقيل: يراد به: الجدي ; وقيل: الثريا.
ويقرأ بضم النون والجيم ; وفيه وجهان؛ أحدهما:
هو جمع نجم، مثل سقف وسقف. والثاني: أنه أراد النجوم، فحذف الواو، كما قالوا في أسد: أسود وأسد، وقالوا في خيام: خيم.
ويقرأ بسكون الجيم، وهو مخفف من المضموم.
قوله تعالى: (أموات) : إن شئت جعلته خبرا ثانيا ل «هم» أي وهم يخلقون ويموتون. وإن شئت جعلت «يخلقون وأموات» خبرا واحدا ; وإن شئت كان خبر مبتدأ محذوف ; أي هم أموات.
قوله تعالى: (غير أحياء) : صفة مؤكدة.
ويجوز أن يكون قصد بها أنهم في الحال غير أحياء ; ليدفع به توهم أن قوله: «أموات» فيما بعد ; إذ قد قال تعالى: (إنك ميت) [الزمر: 30] أي ستموت.
و (أيان) : منصوب ب «يبعثون» لا ب «يشعرون» .
قال تعالى: (فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما) (74)
vol. 2 · p. 792
قوله تعالى: (ماذا أنزل ربكم) : «ماذا» فيها وجهان:
أحدهما: «ما» فيها استفهام، و «ذا» بمعنى الذي، وقد ذكر في البقرة، والعائد محذوف ; أي أنزله.
و (أساطير) : خبر مبتدأ محذوف، تقديره: ما ادعيتموه منزلا أساطير.
ويقرأ أساطير بالنصب، والتقدير: وذكرتم أساطير، أو أنزل أساطير، على الاستهزاء.
قوله تعالى: (ليحملوا) : أي قالوا ذلك ليحملوا ; وهي لام العاقبة.
(ومن أوزار الذين) : أي وأوزار الذين.
وقال الأخفش: «من» زائدة.
قوله تعالى: (من القواعد) : أي من ناحية القواعد ; والتقدير: أتى أمر الله.
(من فوقهم) : يجوز أن يتعلق «من» بخر، وتكون «من» لابتداء الغاية ; وأن تكون حالا ; أي كائنا من فوقهم، وعلى كلا الوجهين هو توكيد.
قوله تعالى: (تشاقون) : يقرأ بفتح النون، والمفعول محذوف ; أي تشاقون المؤمنين، أو تشاقونني.
ويقرأ بكسرها مع التشديد، فأدغم نون الرفع في نون الوقاية.
ويقرأ بالكسر والتخفيف، وهو مثل (فبم تبشرون) [الحجر: 54] وقد ذكر.
قوله تعالى: (إن الخزي اليوم) : في عامل الظرف وجهان ;