قال تعالى {وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا من ما رزقهم الله وكان الله بهم عليما}
vol. 2 · p. 752
والثاني: هي استفهامية ; فتكون منصوبة بتحمل، والجملة في موضع نصب.
ومثله: «وما تغيض الأرحام وما تزداد» .
(وكل شيء عنده بمقدار) : يجوز أن يكون «عنده» في موضع جر صفة لشيء، أو في موضع رفع صفة لكل، والعامل فيها على الوجهين محذوف ; وخبر «كل» : بمقدار.
ويجوز أن يكون صفة لمقدار، وأن يكون ظرفا لما يتعلق به الجار.
قوله تعالى: (عالم الغيب) : خبر مبتدأ محذوف ; أي هو.
ويجوز أن يكون مبتدأ، و «الكبير» خبره.
والجيد الوقف على «المتعال» بغير ياء ; لأنه رأس آية، ولولا ذلك لكان الجيد إثباتها.
قوله تعالى: (سواء منكم من أسر القول) : «من» مبتدأ، و «سواء» خبر. فأما «منكم» فيجوز أن يكون حالا من الضمير في «سواء» ; لأنه في موضع مستو ; ومثله: (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح) [الحديد: 10] .
ويضعف أن يكون «منكم» حالا من الضمير في «أسر» و «جهر» ; لوجهين ; أحدهما: تقديم ما في الصلة على الموصول، أو الصفة على الموصوف. والثاني: تقديم الخبر على «منكم» وحقه أن يقع بعده.
قوله تعالى: (له معقبات) : واحدتها معقبة، والهاء فيها للمبالغة ; مثل نسابة ; أي ملك معقب.
قال تعالى: (إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما) (40)
vol. 2 · p. 753
وقيل: معقبة: صفة للجمع، ثم جمع على ذلك.
(من بين يديه) : يجوز أن يكون صفة لمعقبات ; وأن يكون ظرفا ; وأن يكون حالا من الضمير الذي فيه ; فعلى هذا يتم الكلام عنده.
ويجوز أن يتعلق ب «يحفظونه» أي معقبات يحفظونه من بين يديه ومن خلفه.
ويجوز أن يكون «يحفظونه» صفة لمعقبات، وأن يكون حالا مما يتعلق به الظرف.
(من أمر الله) : أي من الجن والإنس فتكون «من» على بابها. وقيل: «من» بمعنى الباء ; أي بأمر الله. وقيل: بمعنى عن.
(وإذا أراد) : العامل في «إذا» ما دل عليه الجواب ; أي لم يرد، أو وقع.
(من وال) : يقرأ بالإمالة من أجل الكسرة، ولا مانع هنا.
قوله تعالى: (خوفا وطمعا) : مفعول من أجله.
و (السحاب الثقال) : قد ذكر في الأعراف.
قوله تعالى: (ويسبح الرعد بحمده) : قيل: هو ملك ; فعلى هذا قد سمي بالمصدر ; وقيل: الرعد صوته ; والتقدير على هذا: ذو الرعد، أو الراعد.
و (بحمده) قد ذكر في البقرة في قصة آدم صلى الله عليه وسلم.
و (المحال) : فعال من المحل، وهو القوة، يقال: محل به، إذا غلبه. وفيه لغة أخرى فتح الميم.
قوله تعالى: (والذين يدعون من دونه) : فيه قولان