Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم (92)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 566 of 1,308.

قال تعالى: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم (92))

vol. 1 · p. 565

قوله تعالى: (يقصون عليكم) : يجوز أن يكون في موضع رفع صفة لرسل، وأن يكون حالا من رسل، أو من الضمير في الظرف.

قوله تعالى: (من الكتاب) : حال من (نصيبهم) .

قوله تعالى: (من قبلكم) : يجوز أن يكون ظرفا ل «خلت» وأن يكون صفة لأمم. و (من الجن) : حال من الضمير في خلت، أو صفة أخرى لأمم. (في النار) : متعلق بادخلوا. ويجوز أن يكون صفة لأمم، أو ظرفا لخلت. (اداركوا) : يقرأ بتشديد الدال وألف بعدها، وأصلها تداركوا، فأبدلت التاء دالا، وأسكنت ليصح إدغامها، ثم أجلبت لها همزة الوصل؛ ليصح النطق بالساكن، ويقرأ كذلك إلا أنه بغير ألف بعد الدال، ووزنه على هذا افتعلوا، فالتاء هنا بعد الدال مثل اقتتلوا. وقرئ في الشاذ: «تداركوا» على الأصل؛ أي: أدرك بعضهم بعضا. وقرئ «إذا إداركوا» بقطع الهمزة عما قبلها وكسرها على نية

الوقف على ما قبلها والابتداء بها.

قال تعالى: (كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين (93))

vol. 1 · p. 566

وقرئ «إذا اداركوا» بألف واحدة ساكنة والدال بعدها مشددة، وهو جمع بين ساكنين، وجاز ذلك لما كان الثاني مدغما، كما قالوا: دابة وشابة، وجاز في المنفصل، كما جاز في المتصل، وقد قال بعضهم «اثنا عشر» بإثبات الألف وسكون العين، وستراه في موضعه إن شاء الله تعالى. و (جميعا) : حال. (ضعفا) : صفة لعذاب، وهو بمعنى مضعف، أو مضاعف. و (من النار) : صفة أخرى، ويجوز أن يكون حالا.

قوله تعالى: (لكل ضعف) : أي: لكل عذاب ضعف من النار، فحذف لدلالة الأول عليه. (ولكن لا تعلمون) : بالتاء على الخطاب، وبالياء على الغيبة.

قوله تعالى: (لا تفتح) : يقرأ بالتاء؛ ويجوز في التاء الثانية التخفيف والتشديد للتكثير.

ويقرأ بالياء؛ لأن تأنيث الأبواب غير حقيقي وللفصل أيضا. (الجمل) : يقرأ بفتح الجيم، وهو الجمل المعروف

ويقرأ فى الشاذ بسكون الميم والأحسن أن يكون لغة لأن تخفيف المفتوح ضعيف

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners