Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل (48) ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين (49)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 519 of 1,308.

قال تعالى: (ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل (48) ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين (49))

vol. 1 · p. 518

الخطاب، وهو مناسب لقوله: «وعلمتم» ؛ أي: وقد علمتم. والجملة في موضع الحال من ضمير الفاعل في تجعلونه على قراءة التاء.

وعلى قراءة الياء يجوز أن يكون وعلمتم مستأنفا، وأن يكون رجع مع الغيبة إلى الخطاب. و (قل الله) : جواب «قل من أنزل الكتاب» وارتفاعه بفعل محذوف؛ أي: أنزله الله.

ويجوز أن يكون التقدير: هو الله، أو المنزل الله، أو الله أنزله.

(في خوضهم) : يجوز أن يتعلق بذرهم على أنه ظرف له، وأن يكون حالا من ضمير المفعول؛ أي: ذرهم خائضين، وأن يكون متعلقا ب «يلعبون» .

(ويلعبون) : في موضع الحال، وصاحب الحال ضمير المفعول في ذرهم، إذا لم يجعل في خوضهم حالا منه، وإن جعلته حالا منه كان الحال الثانية من ضمير الاستقرار في الحال الأولى.

ويجوز أن يكون حالا من الضمير المجرور في خوضهم، ويكون العامل المصدر، والمجرور فاعل في المعنى.

قوله تعالى: (أنزلناه) : في موضع رفع صفة لكتاب. و (مبارك) : صفة أخرى، وقد قدم الوصف بالجملة على الوصف بالمفرد، ويجوز النصب في غير القرآن على الحال من ضمير المفعول، أو على الحال من النكرة الموصوفة. و (مصدق الذي) : التنوين في تقدير الثبوت؛ لأن الإضافة غير محضة.

(ولتنذر) : بالتاء على خطاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبالياء على أن الفاعل

vol. 1 · p. 519

الكتاب، وفي الكلام حذف تقديره: ليؤمنوا ولتنذر، أو نحو ذلك، أو لتنذر «أم القرى» أنزلناه.

(ومن) : في موضع نصب عطفا على «أم» والتقدير: ولتنذر أهل أم.

(والذين يؤمنون) : مبتدأ، و: «يؤمنون به» الخبر.

ويجوز أن يكون الذين في موضع نصب عطفا على أم القرى، فيكون يؤمنون به حالا. و (على) : متعلقة ب «يحافظون» .

قوله تعالى: (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا) : ويجوز أن يكون «كذبا» مفعول افترى، وأن يكون مصدرا على المعنى؛ أي: افتراء، وأن يكون مفعولا من أجله، وأن يكون مصدرا في موضع الحال.

(أو قال) : عطف على افترى، و (إلي) : في موضع رفع على أنه قام مقام الفاعل، ويجوز أن يكون في موضع نصب، والتقدير: أوحى الوحي أو الإيحاء.

(ولم يوح إليه شيء) : في موضع الحال من ضمير الفاعل في قال، أو الياء في إلي. (ومن قال) : في موضع جر عطفا على من افترى؛ أي: وممن قال.

و (مثل ما) : يجوز أن يكون مفعول سأنزل، وما بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة.

ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف، وتكون ما مصدرية.

و (إذ) : ظرف لترى، والمفعول محذوف؛ أي: ولو ترى الكفار أو نحو ذلك.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners