Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم (21)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 487 of 1,308.

قال تعالى: (إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم (21))

vol. 1 · p. 486

قوله تعالى: (الذين آتيناهم الكتاب) : في موضع رفع بالابتداء.

و (يعرفونه) : الخبر، والهاء ضمير الكتاب، وقيل: ضمير النبي - صلى الله عليه وسلم.

(الذين خسروا أنفسهم) : مثل الأولى.

قوله تعالى: (ويوم نحشرهم) : هو مفعول به، والتقدير: واذكر يوم نحشرهم. و (جميعا) : حال من ضمير المفعول؛ ومفعولا «تزعمون» محذوفان؛ أي: تزعمونهم شركاءكم، ودل على المحذوف ما تقدم.

قوله تعالى: (ثم لم تكن) : يقرأ بالتاء، ورفع الفتنة على أنها اسم كان.

و (أن قالوا) : الخبر. ويقرأ كذلك إلا أنه بالياء؛ لأن تأنيث الفتنة غير حقيقي، ولأن الفتنة هنا بمعنى القول، ويقرأ بالياء، ونصب الفتنة على أن اسم كان «أن قالوا» و «فتنتهم» الخبر.

ويقرأ كذلك إلا أنه بالتاء على معنى أن قالوا؛ لأن أن قالوا بمعنى القول والمقالة والفتنة. (ربنا) : يقرأ بالجر صفة لاسم الله، وبالنصب على النداء، أو على إضمار أعني، وهو معترض بين القسم والمقسم عليه. والجواب: ما كنا.

قال تعالى: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون (23))

vol. 1 · p. 487

قوله تعالى: (من يستمع) : وحد الضمير في الفعل حملا على لفظ «من» وما جاء منه على لفظ الجمع، فعلى معنى «من» ؛ نحو: (من يستمعون) [يونس: 42] و (من يغوصون له) [الأنبياء: 82] .

(أن يفقهوه) : مفعول من أجله؛ أي: كراهة أن يفقهوه.

و (وقرا) : معطوف على أكنة، ولا يعد الفصل بين حرف العطف والمعطوف بالظرف فصلا؛ لأن الظرف أحد المفاعيل، فيجوز تقديمه وتأخيره، ووحد الوقر هنا؛ لأنه مصدر، وقد استوفى القول فيه في أول البقرة. (حتى إذا) : إذا في موضع نصب بجوابها، وهو يقول؛ وليس لحتى هنا عمل، وإنما أفادت معنى الغاية، كما لا تعمل في الجمل. و (يجادلونك) : حال من ضمير الفاعل في جاءوك.

والأساطير جمع، واختلف في واحده، فقيل: هو أسطورة، وقيل: واحدها أسطار، والأسطار جمع سطر بتحريك الطاء، فيكون أساطير جمع الجمع، فأما سطر بسكون الطاء فجمعه سطور وأسطر.

قوله تعالى: (وينأون) : يقرأ بسكون النون وتحقيق الهمزة، وبإلقاء حركة الهمزة على النون وحذفها، فيصير اللفظ بها ينون بفتح النون، وواو ساكنة بعدها. و (أنفسهم) : مفعول يهلكون.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners