Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم (260)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 412 of 1,308.

قال تعالى: (وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم (260))

vol. 1 · p. 411

قوله تعالى: (ولا تقولوا على الله إلا الحق) : الحق مفعول تقولوا؛ أي: ولا تقولوا إلا القول الحق؛ لأنه بمعنى تذكروا، ولا تعتقدوا. والقول هنا هو الذي تعبر عنه الجملة في قولك: قلت زيد منطلق. ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف. و (المسيح) : مبتدأ، و (عيسى) : بدل أو عطف بيان، و (رسول الله) : خبره. (وكلمته) : عطف على رسول. و (ألقاها) : في موضع الحال، وقد معه مقدرة، وفي العامل في الحال ثلاثة أوجه: أحدها: معنى كلمته؛ لأن معنى وصف عيسى بالكلمة المكون بالكلمة من غير أب، فكأنه قال: ومنشؤه ومبتدعه. والثاني: أن يكون التقدير: إذ كان ألقاها فإذا ظرف للكلمة،

وكان تامة، وألقاها حال من فاعل كان، وهو مثل قولهم: ضربي زيدا قائما. والثالث: أن يكون حالا من الهاء المجرور، والعامل فيها معنى الإضافة تقديره: وكلمة الله ملقيا إياها.

(وروح منه) : معطوف على الخبر أيضا، و (ثلاثة) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي: إلهنا ثلاثة أو الإله ثلاثة. (إنما الله) : مبتدأ، و (إله) : خبره، و (واحد) : توكيد. (أن يكون) :؛ أي: من أن يكون، أو عن أن يكون، وقد مر نظائره،

vol. 1 · p. 412

ومثله (لن يستنكف المسيح أن يكون) .

(ولا الملائكة) : معطوف على المسيح، وفي الكلام حذف؛ أي: أن يكونوا عبيدا.

قوله تعالى: (برهان من ربكم) : إن شئت جعلت «من ربكم» نعتا لبرهان أو متعلقا بجاء.

قوله تعالى: (صراطا مستقيما) : هو مفعول ثان ل «يهدي» ، وقيل: هو مفعول ل «يهدي» على المعنى؛ لأن المعنى يعرفهم.

قوله تعالى: (في الكلالة) : «في» يتعلق بيفتيكم، وقال الكوفيون: بيستفتونك، وهذا ضعيف، لأنه لو كان كذلك لقال: يفتيكم فيها في الكلالة كما لو تقدمت. (إن امرؤ هلك) : هو مثل: (وإن امرأة خافت) [النساء: 128] (ليس له ولد) : الجملة في موضع الحال من الضمير في «هلك» . (وله أخت) : جملة حالية أيضا، وجواب الشرط «فلها» (وهو يرثها) : مستأنف لا موضع له، وقد سدت هذه الجملة مسد جواب الشرط الذي هو قوله: (إن لم يكن لها ولد) . (

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners