قال تعالى: (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون) (146)
vol. 2 · p. 1,216
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (تلقون) : هو حال من ضمير الفاعل في «تتخذوا» ويجوز أن يكون مستأنفا. والباء في «بالمودة» زائدة و (يخرجون) : حال من الضمير في «كفروا» أو مستأنف.
و (إياكم) : معطوف على الرسول. و (أن تؤمنوا) : مفعول له معمول «يخرجون» .
و (إن كنتم) : جوابه محذوف دل عليه: لا تتخذوا.
و (جهادا) : مصدر في موضع الحال، أو معمول فعل محذوف دل عليه الكلام؛ أي جاهدتم جهادا. و (تسرون) : توكيد لتلقون بتكرير معناه.
قوله تعالى: (يوم القيامة) : ظرف ل «يفصل» أو لقوله: «لن تنفعكم» .
وفي «يفصل» قراءات ظاهرة الإعراب، إلا أن من لم يسم الفاعل جعل القائم مقام الفاعل «بينكم» كما ذكرنا في قوله تعالى: (لقد تقطع بينكم) [الأنعام: 94] .
vol. 2 · p. 1,217
قوله تعالى: (في إبراهيم) : فيه أوجه:
أحدها: هو نعت آخر لأسوة.
والثاني: هو متعلق ب «حسنة» تعلق الظرف بالعامل. والثالث: أن يكون حالا من الضمير في «حسنة» . والرابع: أن يكون خبر كان، و «لكم» تبيين. ولا يجوز أن يتعلق بأسوة؛ لأنها قد وصفت.
و (إذ) : ظرف لخبر كان. ويجوز أن يكون هو خبر كان.
و (برآء) : جمع بريء، مثل: ظريف وظرفاء، وبراء بهمزة واحدة مثل: رخال، قيل: الهمزة محذوفة. وقيل: هو جمع برأسه. وبراء بالكسر، مثل: ظراف. وبالفتح اسم للمصدر مثل سلام، والتقدير: إنا ذوو براء.
قوله تعالى: (إلا قول) : هو استثناء من غير الجنس، والمعنى: لا تتأسوا به في الاستغفار للكفار.
قوله تعالى: (لمن كان) : قد ذكر في الأحزاب.
قوله تعالى: (أن تبروهم) : هو في موضع جر [على البدل] من الذين بدل الاشتمال؛ أي عن بر الذين، وكذلك (أن تولوهم) [الممتحنة: 9] .