قال تعالى: (وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون) (124)
vol. 2 · p. 1,188
و (شفاعتهم) : جمع على معنى كم، لا على اللفظ؛ وهي هنا خبرية في موضع رفع بالابتداء، و «لا تغني» الخبر.
قوله تعالى: (ليجزي) : اللام تتعلق بما دل عليه الكلام، وهو قوله تعالى: «أعلم بمن ضل» أي حفظ ذلك ليجزي.
وقيل: يتعلق بمعنى قوله تعالى: «ولله ما في السماوات» أي أعلمكم بملكه وقوته. . . .
قوله تعالى: (الذين يجتنبون) : هو في موضع نصب نعتا للذين أحسنوا، أو في موضع رفع على تقدير: «هم» .
و (إلا اللمم) : استثناء منقطع؛ لأن اللمم: الذنب الصغير.
قوله تعالى: (فهو يرى) : جملة اسمية واقعة موقع فعلية؛ والأصل عنده علم الغيب فيرى، ولو جاء على ذلك لكان نصبا على جواب الاستفهام.
(وإبراهيم) عطف على موسى.
قوله تعالى: (أن لا تزر) : «أن» مخففة من الثقيلة، وموضع الكلام جر بدل من «ما» أو رفع على تقدير: هو أن لا.
و (وزر) مفعول به؛ وليس بمصدر.
قال تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون) (125)
vol. 2 · p. 1,189
قوله تعالى: (وأن ليس) : «أن» مخففة من الثقيلة أيضا، وسد ما في معنى ليس من النفي مسد التعويض.
قوله تعالى: (سوف يرى) : الجمهور على ضم الياء، وهو الوجه؛ لأنه خبر «أن» وفيه ضمير يعود على اسمها.
وقرئ بفتح الياء؛ وهو ضعيف؛ لأنه ليس فيه ضمير يعود على اسم «أن» وهو السعي؛ والضمير الذي فيه للهاء، فيبقى الاسم بغير خبر، وهو كقولك: إن غلام زيد قام - وأنت تعني قام زيد، فلا خبر لغلام، وقد وجه على أن التقدير: سوف يراه، فتعود الهاء على السعي، وفيه بعد.
قوله تعالى: (الجزاء الأوفى) : هو مفعول يجزى؛ وليس بمصدر؛ لأنه وصف بالأوفى، وذلك من صفة المجزي به، لا من صفة الفعل.
ألف «أقنى» منقلبة عن واو.
قوله تعالى: (عادا الأولى) : يقرأ بالتنوين؛ لأن عادا اسم الرجل، أو الحي. والهمز بعد محقق. ويقرأ بغير تنوين على أنه اسم القبيلة.
ويقرأ منونا مدغما؛ وفيه تقديران: