Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون) (113) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,176 of 1,308.

قال تعالى: (ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون) (113)

vol. 2 · p. 1,179

وبالأسحار) : الباء بمعنى في.

قوله تعالى: (وفي أنفسكم) : المبتدأ محذوف؛ أي وفي أنفسكم آيات، ومن رفع بالظرف جعل ضمير الآيات في الظرف.

وقيل: يتعلق ب «تبصرون» وهذا ضعيف؛ لأن الاستفهام والفاء يمنعان من ذلك.

قوله تعالى: (وفي السماء رزقكم) : أي سبب رزقكم، يعني المطر.

قوله تعالى: (مثل ما) : يقرأ بالرفع على أنه نعت ل «حق» أو خبر ثان، أو على أنهما خبر واحد؛ مثل حلو حامض. و «ما» زائدة على الأوجه الثلاثة.

ويقرأ بالفتح وفيه وجهان؛ أحدهما: هو معرب، ثم في نصبه على هذا أوجه؛ إما هو حال من النكرة، أو من الضمير فيها، أو على إضمار أعني، أو على أنه مرفوع الموضع؛ ولكنه فتح كما فتح الظرف في قوله: (لقد تقطع بينكم) [الأنعام: 94] على قول الأخفش و «ما» على هذه الأوجه زائدة أيضا. والوجه الثاني: هو مبني، وفي كيفية بنائه وجهان:

أحدهما: أنه ركب مع «ما» كخمسة عشر، و «ما» على هذا يجوز أن تكون زائدة، وأن تكون نكرة موصوفة. والثاني: أن تكون بنيت لأنها أضيفت إلى مبهم، وفيها إبهام، وقد ذكر مثله في قوله تعالى: (ومن خزي يومئذ) [هود: 66] فتكون «ما» على هذا أيضا إما زائدة، وإما بمعنى شيء.

قال تعالى: (أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين) (114)

vol. 2 · p. 1,180

وأما «أنكم» فيجوز أن يكون موضعها جرا بالإضافة إذا جعلت «ما» زائدة، وأن تكون بدلا منها إذا كانت بمعنى شيء؛ ويجوز أن تكون في موضع نصب بإضمار أعني، أو رفع على تقدير: هو أنكم.

قوله تعالى: (إذ دخلوا) : «إذ» ظرف لحديث، أو لضيف، أو لمكرمين؛ لا لأتاك. وقد ذكر القول في «سلاما» في هود.

قوله تعالى: (في صرة) : هو حال من الفاعل.

و (كذلك) في موضع نصب ب «قال» الثانية.

قوله تعالى: (مسومة) : هو نعت لحجارة أو حال من الضمير في الجار.

و (عند) : ظرف لمسومة.

قوله تعالى: (وفي موسى) أي وتركنا في موسى آية.

و (إذ) : ظرف لآية، أو لتركنا، أو نعت لها. و (بسلطان) : حال من موسى، أو من ضميره.

و (بركنه) : حال من ضمير فرعون.

(وفي عاد) ؛ (وفي ثمود) أي وتركنا آية.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners