قال تعالى: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) (82)
vol. 2 · p. 1,140
وأما سلفا - بضمتين - فجمع مثل: أسد وأسد أو جمع سالف، مثل صابر وصبر؛ أو جمع سليف مثل: رغيف ورغف. وأما سلفا - بضم السين وفتح اللام فقيل: أبدل من الضمة فتحة تخفيفا.
وقيل: هو جمع سلفة، مثل: غرفة وغرف.
قوله تعالى: (مثلا) : هو مفعول ثان لضرب؛ أي جعل مثلا. وقيل: هو حال؛ أي ذكر ممثلا به. و (يصدون) - بضم الصاد: يعرضون؛ وبكسرها لغة فيه.
وقيل: الكسر بمعنى يضجون.
قوله تعالى: (لجعلنا منكم) أي بدلا منكم.
وقيل: المعنى: لحولنا بعضكم ملائكة.
قوله تعالى {أن تأتيهم} هو بدل من الساعة بدل الاشتمال
قوله تعالى: (يطاف) : تقدير الكلام: يدخلون فيطاف، فحذف لفهم المعنى.
قوله تعالى: (لا يفتر عنهم) : هي حال، أو خبر ثان؛ وكلاهما توكيد.
قال تعالى: (وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم) (83)
vol. 2 · p. 1,141
قوله تعالى: (يامالك) : يقرأ «يا مال» - بالكسر، والضم، على الترخيم.
قوله تعالى: (إن كان للرحمن ولد) : «إن» بمعنى «ما» .
وقيل: شرطية؛ أي إن قلتم ذلك؛ فأنا أول من وحده.
وقيل: إن صح ذلك فأنا أول الآنفين من عبادته، ولن يصح ذلك.
قوله تعالى: (وهو الذي في السماء إله) : صلة «الذي» لا تكون إلا جملة، والتقدير: هنا: وهو الذي هو إله في السماء. و «في» متعلقة بإله؛ أي معبود في السماء، ومعبود في الأرض؛ ولا يصح أن يجعل «إله» مبتدأ، وفي السماء خبره؛ لأنه لا يبقى للذي عائد؛ فهو كقولك: هو الذي في الدار زيد. وكذلك إن رفعت إلها بالظرف؛ فإن جعلت في الظرف ضميرا يرجع على الذي وأبدلت إلها منه جاز على ضعف؛ لأن الغرض الكلي إثبات إلهيته لا كونه في السماوات والأرض؛ وكان يفسد أيضا من وجه آخر؛ وهو قوله: «وفي الأرض إله» ؛ لأنه معطوف على ما قبله؛ وإذا لم تقدر ما ذكرنا صار منقطعا عنه، وكان المعنى: إن في الأرض إلها.
قوله تعالى: (وقيله) : بالنصب وفيه أوجه: أحدها: أن يكون معطوفا على «سرهم» أي يعلم سرهم وقيله.