قال تعالى: (بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون) (41)
vol. 2 · p. 1,091
و (ما) : منصوبة بتعملون.
و (بنيانا) : مفعول به.
قوله تعالى: (ماذا ترى) : يجوز أن يكون «ماذا» اسما واحدا ينصب ب «ترى» أي: أي شيء ترى.
و (ترى) من الرأي، لا من رؤية العين، ولا المتعدية إلى مفعولين؛ بل كقولك: هو يرى رأي الخوارج؛ فهو متعد إلى واحد.
وقرئ: «ترى» بضم التاء وكسر الراء؛ وهو الرأي أيضا إلا أنه نقل بالهمزة فتعدى إلى اثنين؛ ف «ماذا» أحدهما، والثاني محذوف؛ أي تريني.
ويجوز أن تكون «ما» استفهاما، و «ذا» بمعنى الذي؛ فيكون مبتدأ وخبر أي: أي شيء الذي تراه، أو الذي ترينيه.
قوله تعالى: (فلما) : جوابها محذوف تقديره: نادته الملائكة، أو ظهر فضلها.
وقال الكوفيون: الواو زائدة؛ أي تله، أو ناديناه.
و (نبيا) : حال من إسحاق.
قوله تعالى: (إذ قال) : هو ظرف ل «مرسلين» .
وقيل: بإضمار أعني.
قال تعالى: (ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون) (42)
vol. 2 · p. 1,092
قوله تعالى: (الله ربكم ورب) : يقرأ الثلاثة بالنصب بدلا من «أحسن» أو على إضمار أعني.
قوله تعالى: (إل ياسين) : يقرأ: آل، بالمد؛ أي أهله.
وقرئ بالقصر وسكون اللام وكسر الهمزة، والتقدير: إلياسين، واحدهم إلياسي، ثم خفف الجمع، كما قالوا: الأشعرون.
ويقرأ شاذا إدراسين، منسوبون إلى إدريس.
قوله تعالى: (وبالليل) : الوقف عليه تام.
قوله تعالى: (في بطنه) : حال، أو ظرف.
(إلى يوم يبعثون) : متعلق بلبث، أو نعت لمصدر محذوف؛ أي لبثا إلى يوم.
قوله تعالى: (أو يزيدون) : أي يقول الرائي لهم هم مائة ألف أو يزيدون.