Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين) (35) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,079 of 1,308.

قال تعالى: (وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين) (35)

vol. 2 · p. 1,082

ومن رفع قال: هو محمول على (وآية لهم) في الموضعين، وعلى (الشمس) ، وهي أسماء لم يعمل فيها فعل.

و (منازل) أي ذا منازل؛ فهو حال، أو مفعول ثان؛ لأن قدرنا بمعنى صيرنا. وقيل: التقدير: قدرنا له منازل.

و (العرجون) : فعلول، والنون أصل.

وقيل: هي زائدة؛ لأنه من الانعراج؛ وهذا صحيح المعنى؛ ولكن شاذ في الاستعمال.

وقرأ بعضهم (سابق النهار) بالنصب؛ وهو ضعيف؛ وجوازه على أن يكون حذف التنوين لالتقاء الساكنين.

وحمل «يسبحون» على من يعقل لوصفها بالجريان والسباحة والإدراك والسبق.

قوله تعالى: (أنا) : يجوز أن تكون خبر مبتدأ محذوف؛ أي هي أنا.

وقيل: هي مبتدأ، و «آية لهم» : الخبر؛ وجاز ذلك لما كان ل «أنا» تعلق بما قبلها.

والهاء والميم في (ذريتهم) لقوم نوح. وقيل: لأهل مكة.

(فلا صريخ) : الجمهور على الفتح، ويكون ما بعده مستأنفا

وقرئ بالرفع والتنوين؛ ووجهه ما ذكرنا في قوله: (فلا خوف عليهم) [البقرة: 38] .

قوله تعالى: (إلا رحمة) : هو مفعول له، أو مصدر.

قال تعالى: (إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون) (36)

vol. 2 · p. 1,083

وقيل: التقدير: إلا برحمة. وقيل: هو استثناء منقطع.

(يخصمون) : مثل قوله (يهدي) وقد ذكر في يونس.

قوله تعالى: (ياويلنا) : هو مثل قوله: (ياحسرة) [يس: 30] .

وقال الكوفيون: «وي» : كلمة، و «لنا» : جار ومجرور.

والجمهور على «من بعثنا» أنه استفهام. وقرئ شاذا: من بعثنا، على أنه جار ومجرور يتعلق بويل.

و (هذا) : مبتدأ، و «ما وعد» الخبر. و «ما» بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، أو مصدر.

وقيل: هذا نعت لمرقدنا، فيوقف عليه، و «ما وعد» مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي حق، ونحوه. أو خبر والمبتدأ محذوف؛ أي هذا أو بعثنا.

قوله تعالى: (في شغل) : هو خبر إن. و «فاكهون» : خبر ثان؛ أو هو الخبر، و «في شغل» يتعلق به.

ويقرأ (فاكهين) على الحال من الضمير في الجار.

والشغل - بضمتين، وبضم بعده سكون، وبفتحتين، وبفتحة بعدها سكون؛ لغات قد قرئ بهن.

قوله تعالى: (في ظلال) : يجوز أن يكون خبر «هم» .

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners