قال تعالى: (ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون) (22)
vol. 2 · p. 1,069
قوله تعالى: (زلفى) : مصدر على المعنى؛ أي يقربكم قربى.
(إلا من آمن) : يجوز أن يكون في موضع نصب استثناء منقطعا، وأن يكون متصلا مستثنى من المفعول في «تقربكم» وأن يكون مرفوعا بالابتداء، وما بعده الخبر.
قوله تعالى: (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه) : في «ما» وجهان:
أحدهما: شرطية في موضع نصب، والفاء جواب الشرط، و «من شيء» تبيين.
والثاني: هو بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء، وما بعد الفاء الخبر.
قوله تعالى: (أهؤلاء) : مبتدأ و «إياكم» في موضع نصب ب «يعبدون» و «يعبدون» خبر كان؛ وفيه دلالة على جواز تقديم خبر كان عليها؛ لأن معمول الخبر بمنزلته.
قوله تعالى: (أن تقوموا) : هو في موضع جر بدلا من «واحدة» أو رفع على تقدير: هي أن تقوموا، أو نصب على تقدير: أعني.
و (تتفكروا) : معطوف على «تقوموا» .
و (ما بصاحبكم) : نفي.
قال تعالى: (ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين) (23)
vol. 2 · p. 1,070
(بين يدي) : ظرف لنذير؛ ويجوز أن يكون نعتا لنذير. ويجوز أن يكون «لكم» صفة لنذير؛ فيكون «بين» ظرفا للاستقرار، أو حالا من الضمير في الجار، أو صفة أخرى.
قوله تعالى: (علام الغيوب) : بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أو خبر ثان، أو بدل من الضمير في «يقذف» أو صفة على الموضع.
وبالنصب صفة لاسم «إن» أو على إضمار أعني.
قوله تعالى: (فلا فوت) : أي فلا فوت لهم.
و (التناوش) - بغير همز: من ناش ينوش؛ إذا تناول. والمعنى: من أين لهم تناول السلامة؟ ! ويقرأ بالهمز من أجل ضم الواو.
وقيل: هي أصل، من ناشه ينأشه، إذا خلصه. والله أعلم.