قال تعالى: (قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين) (14)
vol. 2 · p. 1,061
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: (في الآخرة) : يجوز أن يكون ظرفا العامل فيه «الحمد» أو الظرف؛ وأن يكون حالا من (الحمد) والعامل فيه الظرف.
قوله تعالى: (يعلم) : هو مستأنف. وقيل: هو حال مؤكدة.
قوله تعالى: (عالم الغيب) : يقرأ بالرفع؛ أي هو عالم؛ ويجوز أن يكون مبتدأ، والخبر (لا يعزب) . وبالجر صفة لربي، أو بدلا.
قوله تعالى: (ولا أصغر) : بالجر عطفا على ذرة، وبالرفع عطفا على مثقال.
قوله تعالى: (ليجزي) : تتعلق بمعنى «لا يعزب» فكأنه قال: يحصي ذلك ليجزي
قال تعالى: (من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين) (16)
vol. 2 · p. 1,062
قوله تعالى: (من رجز أليم) : يقرأ بالجر صفة لرجز، وبالرفع صفة لعذاب، والرجز: مطلق العذاب.
قوله تعالى: (ويرى) : هو معطوف على ليجزي. ويجوز أن يكون مستأنفا.
و (الذي أنزل) : مفعول أول، و «الحق» مفعول ثان. و «هو» فصل.
وقرئ: الحق - بالرفع - على الابتداء والخبر.
وفاعل «يهدي» ضمير الذي أنزل، ويجوز أن يكون ضمير اسم الله.
ويجوز أن يعطف على موضع الحق، وتكون «أن» محذوفة. ويجوز أن يكون في موضع فاعل، أي ويروه حقا وهاديا.
قوله تعالى: (إذا مزقتم) : العامل في «إذا» ما دل عليه خبر إن؛ أي إذا مزقتم بعثتم، ولا يعمل فيه ينبئكم؛ لأن إخبارهم لا يقع وقت تمزيقهم؛ ولا مزقتم؛ لأن إذا مضافة إليها؛ ولا «جديد» لأن ما بعد إن لا يعمل فيما قبلها، وأجازه قوم في الظروف.
(أفترى) : الهمزة للاستفهام، وهمزة الوصل حذفت استغناء عنها.
قوله تعالى: (نخسف بهم) : الإظهار هو الأصل؛ والإدغام جائز؛ لأن الفاء والباء متقاربان.