Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون) (10) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,055 of 1,308.

قال تعالى: (ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون) (10)

vol. 2 · p. 1,058

ويقرأ «أن وهبت» بفتح الهمزة، وهو بدل من امرأة بدل الاشتمال وقيل: التقدير: لأن وهبت.

و (خالصة) : يجوز أن يكون حالا من الضمير في وهبت، وأن يكون صفة لمصدر محذوف؛ أي هبة خالصة.

ويجوز أن يكون مصدرا؛ أي أخلصت ذلك لك إخلاصا. وقد جاءت فاعلة مصدرا مثل العاقبة والعافية.

و (لكيلا) : يتعلق بأحللنا.

(ومن ابتغيت) : «من» في موضع نصب بابتغيت، وهي شرطية، والجواب: «فلا جناح عليك» .

ويجوز أن يكون مبتدأ، والعائد محذوف؛ أي والتي ابتغيتها، والخبر «فلا جناح»

. قوله تعالى: (كلهن) : الرفع على توكيد الضمير في (يرضين) والنصب على توكيد المنصوب في (آتيتهن) .

قوله تعالى: (إلا ما ملكت يمينك) : يجوز أن يكون في موضع رفع بدلا من النساء، وأن يكون في موضع نصب على أصل الاستثناء وهو من الجنس.

ويجوز أن يكون من غير الجنس.

وقوله تعالى: (من أزواج) : في موضع نصب، و (من) : زائدة.

قال تعالى: (قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين) (11)

vol. 2 · p. 1,059

«إلا ما ملكت يمينك» يجوز أن يكون في موضع نصب على الاستثناء من النساء وفي موضع رفع على البدل ويجوز أن يكون في موضع نصب بدلا من أزواج؛ ويجوز أن يكون الاستثناء منقطعا.

قوله تعالى: (إلا أن يؤذن لكم) : هو في موضع الحال؛ أي لا تدخلوا إلا مأذونا لكم.

و (إلى) : تتعلق بيؤذن؛ لأن معناها تدعون.

و (غير) : بالنصب على الحال من الفاعل في «تدخلوا» أو من المجرور في «لكم» .

ويقرأ بالجر على الصفة للطعام، وهذا عند البصريين خطأ؛ لأنه جرى على غير ما هو له؛ فيجب أن يبرز ضمير الفاعل، فيكون غير ناظرين أنتم.

قوله تعالى: (ولا مستأنسين) : هو معطوف على ناظرين.

قوله تعالى: (يدنين) : هو مثل قوله تعالى: (قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة) [إبراهيم: 31] في إبراهيم.

قوله تعالى: (ملعونين) : هو حال من الفاعل في «يجاورونك» ولا يجوز أن يكون حالا مما بعد «أين» لأنها شرط، وما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله.

قوله تعالى: (سنة الله) : هو منصوب على المصدر؛ أي سن ذلك سنة.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners