Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين) (6) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,050 of 1,308.

قال تعالى: (ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين) (6)

vol. 2 · p. 1,053

و (هلم) قد ذكر في الأنعام إلا أن ذاك متعد، وهذا لازم.

قوله تعالى: (أشحة) : هو جمع شحيح، وانتصابه على الحال من الضمير في (يأتون)

و (أشحة) الثاني حال من الضمير المرفوع في سلقوكم.

و (ينظرون) : حال؛ لأن رأيتهم: أبصرتهم.

و (تدور) حال من الضمير في ينظرون.

(كالذي) : أي دورانا كدوران عين الذي.

ويجوز أن تكون الكاف حالا من أعينهم؛ أي مشبهة عين الذي.

قوله تعالى: (يحسبون) : يجوز أن يكون حالا من أحد الضمائر المتقدمة إذا صح المعنى وتباعد العامل فيه. ويجوز أن يكون مستأنفا.

و (بادون) : جمع باد. وقرئ «بدا» مثل غاز وغزى.

و (يسألون) : حال.

قوله تعالى: (أسوة) : الكسر والضم لغتان، وهو اسم للتأسي، وهو المصدر، وهو اسم كان، والخبر: «لكم» .

vol. 2 · p. 1,054

و (في رسول الله) : حال، أو ظرف يتعلق بالاستقرار، لا بأسوة، أو بكان على قول من أجازه.

ويجوز أن يكون «في رسول الله» الخبر، و «لكم» تخصيص وتبيين.

(لمن كان) : قيل: هو بدل من ضمير المخاطب بإعادة الجار. ومنع منه الأكثرون؛ لأن ضمير المخاطب لا يبدل منه؛ فعلى هذا يجوز أن يتعلق بحسنة، أو يكون نعتا لها؛ ولا تتعلق بأسوة لأنها قد وصفت.

و (كثيرا) : نعت لمصدر محذوف.

قوله تعالى: (وصدق الله ورسوله) : إنما أظهر الاسمين هنا مع تقدم ذكرهما؛ لئلا يكون الضمير الواحد عن الله وغيره.

قوله تعالى: (ليجزي الله) : يجوز أن تكون لام العاقبة، وأن يتعلق بصدق؛ أو بزادهم، أو بما بدلوا.

قوله تعالى: (بغيظهم) : يجوز أن يكون حالا، وأن يكون مفعولا به.

و (لم ينالوا) : حال.

و (من أهل الكتاب) : حال من ضمير الفاعل في ظاهروهم.

و (من صياصيهم) : متعلقة بأنزل.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners