Skip to content

Books to be read, not browsed

الأنعام — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,043 of 1,308.

الأنعام

vol. 2 · p. 1,046

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: (الم) : يجوز أن يكون مبتدأ، و «تنزيل» : خبره.

والتنزيل بمعنى المنزل، وهو في المعنى كما ذكرناه في أول البقرة؛ فعلى هذا (لا ريب فيه) : حال من الكتاب، والعامل تنزيل.

و (من رب) : يتعلق بتنزيل أيضا. ويجوز أن يكون حالا من الضمير في (فيه) والعامل الظرف؛ لا ريب هنا مبني.

ويجوز أن يكون (تنزيل) مبتدأ، و «لا ريب فيه» الخبر، و (من رب) حال كما تقدم. ولا يجوز على هذا أن تتعلق (من) بتنزيل؛ لأن المصدر قد أخبر عنه.

ويجوز أن يكون الخبر «من رب» «ولا ريب فيه» حال من الكتاب، وأن يكون خبرا بعد خبر.

قوله تعالى: (أم يقولون) : «أم» هنا منقطعة؛ أي: بل أيقولون.

و «ما» في «ما أتاهم» : نافية، والكلام صفة لقوم.

قوله تعالى: (مما تعدون) : يجوز أن يكون صفة لألف، وأن يكون صفة لسنة.

قال تعالى: (الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون) (1)

vol. 2 · p. 1,047

قوله تعالى: (الذي أحسن) : يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف؛ أي هو الذي، أو خبرا بعد خبر.

و (العزيز) : مبتدأ، و «الرحيم» : صفة، و «الذي» : خبره.

و (خلقه) بسكون اللام: بدل من «كل» بدل الاشتمال؛ أي أحسن خلق كل شيء.

ويجوز أن يكون مفعولا أول، و «كل شيء» ثانيا.

وأحسن بمعنى عرف؛ أي عرف عباده كل شيء.

ويقرأ بفتح اللام على أنه فعل ماض، وهو صفة لكل، أو لشيء.

قوله تعالى: (أئذا ضللنا) : بالضاد؛ أي ذهبنا وهلكنا؛ وبالصاد؛ أي أنتنا؛ من قولك: صل اللحم، إذا أنتن.

والعامل في «إذا» معنى الجملة التي في أولها «إنا» أي إذا هلكنا نبعث؛ ولا يعمل فيه «جديد» لأن ما بعد «إن» لا يعمل فيما قبلها.

(ولو ترى) : هو من رؤية العين، والمفعول محذوف؛ أي ولو ترى المجرمين، وأغنى عن ذكره المبتدأ. و «إذ» هاهنا: يراد بها المستقبل، وقد ذكرنا مثل ذلك في البقرة، والتقدير: يقولون ربنا، وموضع المحذوف حال، والعامل فيها «ناكسوا» . .

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners