Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب) (109) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,025 of 1,308.

قال تعالى: (يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب) (109)

vol. 2 · p. 1,028

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: (أن يتركوا) : أن وما عملت فيه تسد مسد المفعولين.

و (أن يقولوا) : أي بأن يقولوا، أو لأن يقولوا.

ويجوز أن يكون بدلا من «أن يتركوا» وإذا قدرت الياء كان حالا؛ ويجوز أن تقدر على هذا المعنى.

قوله تعالى: (ساء) : يجوز أن يعمل عمل بئس، وقد ذكر في قوله: (بئسما اشتروا) [البقرة: 90] .

ويجوز أن يكون بمعنى قبح، فتكون «ما» مصدرية. أو بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، وهي فاعل ساء.

قوله تعالى: (من كان يرجو) : «من» شرط، والجواب: «فإن أجل الله» والتقدير: لآتيه.

قوله تعالى: (حسنا) : منصوب بوصينا. وقيل: هو محمول على المعنى، والتقدير: ألزمناه حسنا. وقيل: التقدير أيضا: ذا حسن؛ كقوله: (وقولوا للناس حسنا) [البقرة: 83] .

vol. 2 · p. 1,029

وقيل: معنى وصينا: قلنا له: أحسن حسنا؛ فيكون واقعا موقع المصدر، أو مصدرا محذوف الزوائد.

قوله تعالى: (والذين آمنوا) : مبتدأ، و «لندخلنهم» : الخبر.

ويجوز أن يكون «الذين» في موضع نصب على تقدير: لندخلن الذين آمنوا.

قوله تعالى: (ولنحمل خطاياكم) : هذه لام الأمر، وكأنهم أمروا أنفسهم؛ وإنما عدل إلى ذلك عن الخبر، لما فيه من المبالغة في الالتزام، كما في صيغة التعجب.

(من شيء) : «من» زائدة، وهو مفعول اسم الفاعل.

و (من خطاياهم) : حال من شيء؛ والتقدير: بحاملين شيئا من خطاياهم.

و (ألف سنة) : ظرف، والضمير في «جعلناها» للعقوبة، أو الطوفة، أو نحو ذلك.

(وإبراهيم) : معطوف على المفعول في «أنجيناه» أو على تقدير: واذكر، أو على أرسلنا.

قوله تعالى: (النشأة الآخرة) بالقصر والمد: لغتان.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners