قال تعالى: (ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين) (108)
vol. 2 · p. 1,027
قوله تعالى: (أعلم من جاء) : «من» في موضع نصب على ما ذكر في قوله تعالى: (أعلم من يضل عن سبيله) [الأنعام: 117] في الأنعام.
قوله تعالى: (إلا رحمة) : أي ولكن ألقي رحمة، أي للرحمة.
قوله تعالى: (إلا وجهه) : استثناء من الجنس؛ أي إلا إياه، أو ما عمل لوجهه سبحانه.
قال تعالى: (يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب) (109)
vol. 2 · p. 1,028
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: (أن يتركوا) : أن وما عملت فيه تسد مسد المفعولين.
و (أن يقولوا) : أي بأن يقولوا، أو لأن يقولوا.
ويجوز أن يكون بدلا من «أن يتركوا» وإذا قدرت الياء كان حالا؛ ويجوز أن تقدر على هذا المعنى.
قوله تعالى: (ساء) : يجوز أن يعمل عمل بئس، وقد ذكر في قوله: (بئسما اشتروا) [البقرة: 90] .
ويجوز أن يكون بمعنى قبح، فتكون «ما» مصدرية. أو بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، وهي فاعل ساء.
قوله تعالى: (من كان يرجو) : «من» شرط، والجواب: «فإن أجل الله» والتقدير: لآتيه.
قوله تعالى: (حسنا) : منصوب بوصينا. وقيل: هو محمول على المعنى، والتقدير: ألزمناه حسنا. وقيل: التقدير أيضا: ذا حسن؛ كقوله: (وقولوا للناس حسنا) [البقرة: 83] .
vol. 2 · p. 1,029
وقيل: معنى وصينا: قلنا له: أحسن حسنا؛ فيكون واقعا موقع المصدر، أو مصدرا محذوف الزوائد.
قوله تعالى: (والذين آمنوا) : مبتدأ، و «لندخلنهم» : الخبر.
ويجوز أن يكون «الذين» في موضع نصب على تقدير: لندخلن الذين آمنوا.
قوله تعالى: (ولنحمل خطاياكم) : هذه لام الأمر، وكأنهم أمروا أنفسهم؛ وإنما عدل إلى ذلك عن الخبر، لما فيه من المبالغة في الالتزام، كما في صيغة التعجب.
(من شيء) : «من» زائدة، وهو مفعول اسم الفاعل.
و (من خطاياهم) : حال من شيء؛ والتقدير: بحاملين شيئا من خطاياهم.
و (ألف سنة) : ظرف، والضمير في «جعلناها» للعقوبة، أو الطوفة، أو نحو ذلك.
(وإبراهيم) : معطوف على المفعول في «أنجيناه» أو على تقدير: واذكر، أو على أرسلنا.
قوله تعالى: (النشأة الآخرة) بالقصر والمد: لغتان.