قال تعالى: (فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين) (107)
vol. 2 · p. 1,026
ويجوز أن يكون حالا من «مكانه» لأن المراد بالمكان هنا الحالة والمنزلة، وذلك مصدر.
قوله تعالى: (ويكأن الله) : «وي» عند البصريين منفصلة عن الكاف والكاف متصلة بأن ومعنى وي تعجب، وكأن القوم نبهوا فانتبهوا، فقالوا: وي كأن الأمر كذا وكذا؛ ولذلك فتحت الهمزة من «أن» .
وقال الفراء: الكاف موصولة بوي؛ أي ويك اعلم أن الله يبسط، وهو ضعيف لوجهين: أحدهما: أن معنى الخطاب هنا بعيد. والثاني: أن تقدير «وي اعلم» لا نظير له، وهو غير سائغ في كل موضع.
(لخسف) : على التسمية وتركها، وبالإدغام والإظهار.
ويقرأ بضم الخاء وسكون السين على التخفيف؛ والإدغام على هذا ممتنع.
قوله تعالى: (تلك الدار) : «تلك» مبتدأ، و «الدار» نعت، ونجعلها الخبر.
قال تعالى: (ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين) (108)
vol. 2 · p. 1,027
قوله تعالى: (أعلم من جاء) : «من» في موضع نصب على ما ذكر في قوله تعالى: (أعلم من يضل عن سبيله) [الأنعام: 117] في الأنعام.
قوله تعالى: (إلا رحمة) : أي ولكن ألقي رحمة، أي للرحمة.
قوله تعالى: (إلا وجهه) : استثناء من الجنس؛ أي إلا إياه، أو ما عمل لوجهه سبحانه.
قال تعالى: (يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب) (109)
vol. 2 · p. 1,028
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: (أن يتركوا) : أن وما عملت فيه تسد مسد المفعولين.
و (أن يقولوا) : أي بأن يقولوا، أو لأن يقولوا.
ويجوز أن يكون بدلا من «أن يتركوا» وإذا قدرت الياء كان حالا؛ ويجوز أن تقدر على هذا المعنى.
قوله تعالى: (ساء) : يجوز أن يعمل عمل بئس، وقد ذكر في قوله: (بئسما اشتروا) [البقرة: 90] .
ويجوز أن يكون بمعنى قبح، فتكون «ما» مصدرية. أو بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، وهي فاعل ساء.
قوله تعالى: (من كان يرجو) : «من» شرط، والجواب: «فإن أجل الله» والتقدير: لآتيه.
قوله تعالى: (حسنا) : منصوب بوصينا. وقيل: هو محمول على المعنى، والتقدير: ألزمناه حسنا. وقيل: التقدير أيضا: ذا حسن؛ كقوله: (وقولوا للناس حسنا) [البقرة: 83] .