قال تعالى: (فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين) (107)
vol. 2 · p. 1,025
قوله تعالى: (فيما آتاك) : «ما» مصدرية، أو بمعنى الذي، وهي في موضع الحال؛ أي وابتغ منقلبا فيما آتاك الله أجر الآخرة.
ويجوز أن يكون ظرفا لابتغ.
قوله تعالى: (على علم) : هو في موضع الحال.
و (عندي) : صفة لعلم.
ويجوز أن يكون ظرفا لأوتيته؛ أي أوتيته فيما أعتقد على علم.
و (من قبله) : ظرف لأهلك، و «من» : مفعول أهلك.
و (من القرون) : فيه وجهان:
أحدهما: أن يتعلق بأهلك، وتكون «من» لابتداء الغاية.
والثاني: أن يكون حالا من «من» كقولك: أهلك الله من الناس زيدا.
قوله تعالى: (ولا يسأل) : يقرأ على ما لم يسم فاعله، وهو ظاهر، وبتسمية الفاعل؛ و «المجرمون» : الفاعل؛ أي لا يسألون غيرهم عن عقوبة ذنوبهم لاعترافهم بها.
ويقرأ «المجرمين» أي لا يسألهم الله تعالى.
قوله تعالى: (في زينته) : هو حال من ضمير الفاعل في خرج.
و (ويلكم) : مفعول فعل محذوف؛ أي ألزمكم الله ويلكم.
و (خير لمن آمن) : مثل قوله: (وما عند الله خير للأبرار) [آل عمران: 198] . وقد ذكر.
(ولا يلقاها) : الضمير للكلمة التي قالها العلماء، أو للإنابة؛ لأنها في معنى الثواب. أو للأعمال الصالحة.
vol. 2 · p. 1,026
ويجوز أن يكون حالا من «مكانه» لأن المراد بالمكان هنا الحالة والمنزلة، وذلك مصدر.
قوله تعالى: (ويكأن الله) : «وي» عند البصريين منفصلة عن الكاف والكاف متصلة بأن ومعنى وي تعجب، وكأن القوم نبهوا فانتبهوا، فقالوا: وي كأن الأمر كذا وكذا؛ ولذلك فتحت الهمزة من «أن» .
وقال الفراء: الكاف موصولة بوي؛ أي ويك اعلم أن الله يبسط، وهو ضعيف لوجهين: أحدهما: أن معنى الخطاب هنا بعيد. والثاني: أن تقدير «وي اعلم» لا نظير له، وهو غير سائغ في كل موضع.
(لخسف) : على التسمية وتركها، وبالإدغام والإظهار.
ويقرأ بضم الخاء وسكون السين على التخفيف؛ والإدغام على هذا ممتنع.
قوله تعالى: (تلك الدار) : «تلك» مبتدأ، و «الدار» نعت، ونجعلها الخبر.