قال تعالى: (فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين) (107)
vol. 2 · p. 1,024
قوله تعالى: (سرمدا) : يجوز أن يكون حالا من الليل، وأن يكون مفعولا ثانيا لجعل.
و (إلى) : يتعلق بسرمدا، أو بجعل، أو يكون صفة لسرمدا.
قوله تعالى: (الليل والنهار لتسكنوا فيه) : التقدير: جعل لكم الليل لتسكنوا فيه، والنهار لتبتغوا من فضله، ولكن مزج اعتمادا على فهم المعنى.
و (هاتوا) : قد ذكر في البقرة.
قوله تعالى: (ما إن مفاتحه) : «ما» بمعنى الذي في موضع نصب بآياتنا؛ وإن واسمها وخبرها صلة الذي، ولهذا كسرت «إن» .
و (لتنوء بالعصبة) : أي تنيء العصبة، فالباء معدية معاقبة للهمزة في أنأته؛ يقال: أنأته، ونؤت به. والمعنى: تثقل العصبة. وقيل: هو على القلب؛ أي لتنوء به العصبة.
و (من الكنوز) : يتعلق بآتيناه. و (إذ قال له) : ظرف لآتيناه. ويجوز أن يكون ظرفا لفعل محذوف دل عليه الكلام؛ أي بغى إذ قال له قومه.
vol. 2 · p. 1,025
قوله تعالى: (فيما آتاك) : «ما» مصدرية، أو بمعنى الذي، وهي في موضع الحال؛ أي وابتغ منقلبا فيما آتاك الله أجر الآخرة.
ويجوز أن يكون ظرفا لابتغ.
قوله تعالى: (على علم) : هو في موضع الحال.
و (عندي) : صفة لعلم.
ويجوز أن يكون ظرفا لأوتيته؛ أي أوتيته فيما أعتقد على علم.
و (من قبله) : ظرف لأهلك، و «من» : مفعول أهلك.
و (من القرون) : فيه وجهان:
أحدهما: أن يتعلق بأهلك، وتكون «من» لابتداء الغاية.
والثاني: أن يكون حالا من «من» كقولك: أهلك الله من الناس زيدا.
قوله تعالى: (ولا يسأل) : يقرأ على ما لم يسم فاعله، وهو ظاهر، وبتسمية الفاعل؛ و «المجرمون» : الفاعل؛ أي لا يسألون غيرهم عن عقوبة ذنوبهم لاعترافهم بها.
ويقرأ «المجرمين» أي لا يسألهم الله تعالى.
قوله تعالى: (في زينته) : هو حال من ضمير الفاعل في خرج.
و (ويلكم) : مفعول فعل محذوف؛ أي ألزمكم الله ويلكم.
و (خير لمن آمن) : مثل قوله: (وما عند الله خير للأبرار) [آل عمران: 198] . وقد ذكر.
(ولا يلقاها) : الضمير للكلمة التي قالها العلماء، أو للإنابة؛ لأنها في معنى الثواب. أو للأعمال الصالحة.