Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين) (107) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,021 of 1,308.

قال تعالى: (فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين) (107)

vol. 2 · p. 1,024

قوله تعالى: (سرمدا) : يجوز أن يكون حالا من الليل، وأن يكون مفعولا ثانيا لجعل.

و (إلى) : يتعلق بسرمدا، أو بجعل، أو يكون صفة لسرمدا.

قوله تعالى: (الليل والنهار لتسكنوا فيه) : التقدير: جعل لكم الليل لتسكنوا فيه، والنهار لتبتغوا من فضله، ولكن مزج اعتمادا على فهم المعنى.

و (هاتوا) : قد ذكر في البقرة.

قوله تعالى: (ما إن مفاتحه) : «ما» بمعنى الذي في موضع نصب بآياتنا؛ وإن واسمها وخبرها صلة الذي، ولهذا كسرت «إن» .

و (لتنوء بالعصبة) : أي تنيء العصبة، فالباء معدية معاقبة للهمزة في أنأته؛ يقال: أنأته، ونؤت به. والمعنى: تثقل العصبة. وقيل: هو على القلب؛ أي لتنوء به العصبة.

و (من الكنوز) : يتعلق بآتيناه. و (إذ قال له) : ظرف لآتيناه. ويجوز أن يكون ظرفا لفعل محذوف دل عليه الكلام؛ أي بغى إذ قال له قومه.

vol. 2 · p. 1,025

قوله تعالى: (فيما آتاك) : «ما» مصدرية، أو بمعنى الذي، وهي في موضع الحال؛ أي وابتغ منقلبا فيما آتاك الله أجر الآخرة.

ويجوز أن يكون ظرفا لابتغ.

قوله تعالى: (على علم) : هو في موضع الحال.

و (عندي) : صفة لعلم.

ويجوز أن يكون ظرفا لأوتيته؛ أي أوتيته فيما أعتقد على علم.

و (من قبله) : ظرف لأهلك، و «من» : مفعول أهلك.

و (من القرون) : فيه وجهان:

أحدهما: أن يتعلق بأهلك، وتكون «من» لابتداء الغاية.

والثاني: أن يكون حالا من «من» كقولك: أهلك الله من الناس زيدا.

قوله تعالى: (ولا يسأل) : يقرأ على ما لم يسم فاعله، وهو ظاهر، وبتسمية الفاعل؛ و «المجرمون» : الفاعل؛ أي لا يسألون غيرهم عن عقوبة ذنوبهم لاعترافهم بها.

ويقرأ «المجرمين» أي لا يسألهم الله تعالى.

قوله تعالى: (في زينته) : هو حال من ضمير الفاعل في خرج.

و (ويلكم) : مفعول فعل محذوف؛ أي ألزمكم الله ويلكم.

و (خير لمن آمن) : مثل قوله: (وما عند الله خير للأبرار) [آل عمران: 198] . وقد ذكر.

(ولا يلقاها) : الضمير للكلمة التي قالها العلماء، أو للإنابة؛ لأنها في معنى الثواب. أو للأعمال الصالحة.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners