Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون) (96) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,009 of 1,308.

قال تعالى: (أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون) (96)

vol. 2 · p. 1,012

قوله تعالى: (عسى أن يكون) : «أن يكون» فاعل عسى، واسم كان مضمر فيها؛ أي أن يكون الشأن؛ وما بعده في موضع نصب خبر كان، وقد ذكر مثله في آخر الأعراف.

قوله تعالى: (ردف لكم) : الجمهور بكسر الدال.

وقرئ بالفتح، وهي لغة، واللام زائدة؛ أي ردفكم.

ويجوز ألا تكون زائدة، ويحمل الفعل على معنى دنا لكم، أو قرب أجلكم، والفاعل بعض.

قوله تعالى: (ما تكن) : من أكننت.

ويقرأ بفتح التاء وضم الكاف من كننت أي سترت

و (لا تسمع) : بالضم على إسناد الفعل إلى المخاطب.

(وما أنت بهادي العمي) : على الإضافة. وبالتنوين والنصب على إعمال اسم الفاعل. وتهدي على أنه فعل

قال تعالى: (جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم) (97)

vol. 2 · p. 1,013

و (عن) : يتعلق ب «هادي» وعداه بعن، لأن معناه تصرف؛ ويجوز أن تتعلق بالعمي، ويكون المعنى أن العمى صدر عن ضلالتهم.

قوله تعالى: (تكلمهم) : يقرأ بفتح التاء وكسر اللام مخففا بمعنى تسمهم وتعلم فيهم، من: كلمه، إذا جرحه.

ويقرأ بالضم والتشديد، وهو بمعنى الأول، إلا أنه شدد للتكثير؛ ويجوز أن يكون من الكلام.

(أن الناس) بالكسر على الاستئناف. وبالفتح، أي تكلمهم بأن الناس، أو تخبرهم بأن الناس، أو لأن الناس.

(ويوم نحشر) : أي واذكر يوم. وكذلك «ويوم ينفخ في الصور ففزع» بمعنى: فيفزع.

و (كل أتوه) : على الفعل، وآتوه - بالمد على أنه اسم.

و (داخرين) : حال.

قوله تعالى: (تحسبها) : الجملة حال من الجبال، أو من الضمير في «ترى» .

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners