قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام) (95)
vol. 2 · p. 1,011
قوله تعالى: (ما كان لكم أن تنبتوا) : الكلام كله نعت لحدائق.
ويجوز أن يكون مستأنفا.
و (خلالها) : ظرف، وهو المفعول الثاني، و «بين البحرين» كذلك، ويجوز أن ينتصب بين بحاجز؛ أي ما يحجز بين البحرين.
و (بشرا) : قد ذكر في الأعراف.
قوله تعالى: (من في السماوات) : فاعل يعلم، و «الغيب» : مفعوله و «إلا الله» : بدل من «من» ومعناه: لا يعلم أحد.
وقيل: «إلا» : بمعنى غير، وهي صفة لمن.
قوله تعالى: (بل ادارك) : فيه قراءات:
إحداها أدرك مثل أخرج، ومنهم من يلقي حركة الهمزة على اللام. والثانية: بل ادرك على افتعل، وقد ذكر في الأعراف. والثالثة: ادارك، وأصله تدارك، ثم سكنت التاء واجتلبت لها همزة الوصل. والرابع: تدارك؛ أي تتابع علمهم في الآخرة؛ أي بالآخرة. والمعنى بل تم علمهم بالآخرة لما قام عليه من الأدلة فما انتفعوا، بل هم في شك.
و (منها) يتعلق ب «عمون» .
قال تعالى: (أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون) (96)
vol. 2 · p. 1,012
قوله تعالى: (عسى أن يكون) : «أن يكون» فاعل عسى، واسم كان مضمر فيها؛ أي أن يكون الشأن؛ وما بعده في موضع نصب خبر كان، وقد ذكر مثله في آخر الأعراف.
قوله تعالى: (ردف لكم) : الجمهور بكسر الدال.
وقرئ بالفتح، وهي لغة، واللام زائدة؛ أي ردفكم.
ويجوز ألا تكون زائدة، ويحمل الفعل على معنى دنا لكم، أو قرب أجلكم، والفاعل بعض.
قوله تعالى: (ما تكن) : من أكننت.
ويقرأ بفتح التاء وضم الكاف من كننت أي سترت
و (لا تسمع) : بالضم على إسناد الفعل إلى المخاطب.
(وما أنت بهادي العمي) : على الإضافة. وبالتنوين والنصب على إعمال اسم الفاعل. وتهدي على أنه فعل