Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون) (82) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 994 of 1,308.

قال تعالى: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون) (82)

vol. 2 · p. 997

والثاني: أنه متصل؛ وفيه وجهان: أحدهما: هو في موضع نصب بدلا من المحذوف، أو استثناء منه، والتقدير: لا ينفع مال ولا بنون أحدا إلا من أتى. والمعنى: أن المال إذا صرف في وجوه البر والبنين الصالحين ينتفع بهم من نسب إليهم وإلى صلاحهم. والوجه الثاني: هو في موضع رفع على البدل من فاعل ينفع، وغلب من يعقل، ويكون التقدير: إلا مال من، أو بنو من؛ فإنه ينفع نفسه أو غيره بالشفاعة.

وقال الزمخشري: يجوز أن يكون مفعول ينفع؛ أي ينفع ذلك إلا رجلا أتى الله.

قوله تعالى: (إذ نسويكم) : يجوز أن يكون العامل فيه: «مبين» أو فعل محذوف دل عليه «ضلال» ولا يجوز أن يعمل فيه ضلال، لأنه قد وصف.

قوله تعالى: (فنكون) : هو معطوف على «كرة» أي لو أن لنا أن نكر فنكون؛ أي فأن نكون.

قوله تعالى: (واتبعك) : الواو للحال.

وقرئ شاذا: «وأتباعك» على الجمع، وفيه وجهان:

أحدهما: هو مبتدأ، وما بعده الخبر، والجملة حال.

والثاني: هو معطوف على ضمير الفاعل في «نؤمن» و (الأرذلون) : صفة؛ أي أنستوي نحن وهم؟ .

قال تعالى: (وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين) (83)

vol. 2 · p. 998

قوله تعالى: (فتحا) : يجوز أن يكون مصدرا مؤكدا، وأن يكون مفعولا به، ويكون الفتح بمعنى المفتوح، كما قالوا: هذا من فتوح عمر.

قوله تعالى: (تعبثون) : هو حال من الضمير في «تبنون» .

و (تخلدون) : على تسمية الفاعل والتخفيف، وعلى ترك التسمية والتشديد والتخفيف، والماضي خلد وأخلد.

قوله تعالى: (أمدكم بأنعام) : هذه الجملة مفسرة لما قبلها، ولا موضع لها من الإعراب.

قوله تعالى: (أم لم تكن من الواعظين) : هذه الجملة وقعت موقع: أم لم تعظ.

(إن هذا إلا خلق) : بفتح الخاء وإسكان اللام؛ أي افتراء الأولين؛ أي مثل افترائهم.

ويجوز أن يراد به الناس؛ أي هل نحن وأنت إلا مثل من تقدم في دعوى الرسالة والتكذيب، وأنا نموت ولا نعاد.

ويقرأ بضمتين؛ أي عادة الأولين.

قوله تعالى: (في جنات) : هو بدل من قوله: «هاهنا» بإعادة الجار.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners