قال تعالى: (لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا) (118)
vol. 2 · p. 837
قوله تعالى: (كبرت) : الجمهور على ضم الباء، وقد أسكنت تخفيفا.
و (كلمة) : تمييز والفاعل مضمر ; أي كبرت مقالتهم.
وفي (تخرج) : وجهان ; أحدهما: هو في موضع نصب صفة لكلمة. والثاني: في موضع رفع ; تقديره: كلمة تخرج ; لأن كبر بمعنى بئس ; فالمحذوف هو المخصوص بالذم. و (كذبا) : مفعول «يقولون» أو صفة لمصدر محذوف ; أي قولا كذبا.
و (أسفا) : مصدر في موضع الحال من الضمير في «باخع» . وقيل: هو مفعول له. والجمهور على «إن لم» بالكسر على الشرط ; ويقرأ بالفتح ; أي لأن لا يؤمنوا.
قوله تعالى: (زينة) : مفعول ثان على أن «جعل» بمعنى صير، أو مفعول له، أو حال على أن «جعل» بمعنى خلق.
قوله تعالى: (أم حسبت) : تقديره: بل أحسبت. (والرقيم) : بمعنى المرقوم، على قول من جعله كتابا.
قال تعالى: (ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا) (119)
vol. 2 · p. 838
و «عجبا» خبر كان. و (من آياتنا) : حال منه. ويجوز أن يكونا خبرين. ويجوز أن يكون «عجبا» حالا من الضمير في الجار.
قوله تعالى: (إذ) : ظرف ل «عجبا» . ويجوز أن يكون التقدير: اذكر إذ.
قوله تعالى: (سنين) : ظرف لضربنا، وهو بمعنى أنمناهم.
و (عددا) : صفة لسنين ; أي معدودة ; أو ذوات عدد. وقيل: مصدر ; أي تعد عددا.
قوله تعالى: (أي الحزبين) : مبتدأ. و «أحصى» الخبر، وموضع الجملة نصب بنعلم، وفي «أحصى» وجهان ; أحدهما: هو فعل ماض، و «أمدا» مفعوله، ولما لبثوا: نعت له قدم عليه فصار حالا، أو مفعولا له ; أي لأجل لبثهم. وقيل: اللام زائدة، وما بمعنى الذي، و «أمدا» مفعول لبثوا، وهو خطأ. وإنما الوجه أن يكون تمييزا ; والتقدير: لما لبثوه. والوجه الثاني: هو اسم، و «أمدا» منصوب بفعل دل عليه الاسم ; وجاء «أحصى» على حذف الزيادة، كما جاء: هو أعطى للمال، وأولى بالخير.
قوله تعالى (شططا) : مفعول به، أو يكون التقدير: قولا شططا.
قوله تعالى: (هؤلاء) : مبتدأ، و (قومنا) عطف بيان، و «اتخذوا» : الخبر.