Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا) (116) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 832 of 1,308.

قال تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا) (116)

vol. 2 · p. 835

والثاني: هي متعلقة بيخرون، واللام على بابها ; أي مذلون للأذقان. والثالث: هي بمعنى «على» فعلى هذا يجوز أن يكون حالا من «يبكون» ، و «يبكون» حال.

وفاعل (يزيدهم) : القرآن، أو المتلو، أو البكاء، أو السجود.

قوله تعالى: (أيا ما) : أيا منصوب ب «تدعوا» . وتدعوا مجزوم ب «أيا» وهي شرط فأما «ما» فزائدة للتوكيد. وقيل: هي شرطية، كررت لما اختلف اللفظان.

قوله تعالى: (من الذل) : أي من أجل الذل.

قال تعالى: (إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا) (117)

vol. 2 · p. 836

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: (قيما) : فيه وجهان ; أحدهما: هو حال من الكتاب، وهو مؤخر عن موضعه ; أي أنزل الكتاب قيما ; قالوا: وفيه ضعف ; لأنه يلزم منه التفريق بين بعض الصلة وبعض ; لأن قوله تعالى: (ولم) : معطوف على أنزل. وقيل: «قيما» حال، «ولم يجعل» حال أخرى. والوجه الثاني: أن «قيما» منصوب بفعل محذوف ; تقديره: جعله قيما ; فهو حال أيضا. وقيل: هو حال أيضا من الهاء في «ولم يجعل له» والحال مؤكدة، وقيل: منتقلة.

قوله تعالى: (لينذر) : أي لينذر العباد، أو لينذركم. (من لدنه) : يقرأ بفتح اللام وضم الدال وسكون النون وهي لغة. ويقرأ بفتح اللام وضم الدال وكسر النون. ومنهم من يختلس ضمة الدال، ومنهم من يختلس كسرة النون.

قوله تعالى: (ماكثين) : حال من المجرور في «لهم» والعامل فيها الاستقرار. وقيل: هو صفة لأجر، والعائد: الهاء في «فيه» .

قال تعالى: (لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا) (118)

vol. 2 · p. 837

قوله تعالى: (كبرت) : الجمهور على ضم الباء، وقد أسكنت تخفيفا.

و (كلمة) : تمييز والفاعل مضمر ; أي كبرت مقالتهم.

وفي (تخرج) : وجهان ; أحدهما: هو في موضع نصب صفة لكلمة. والثاني: في موضع رفع ; تقديره: كلمة تخرج ; لأن كبر بمعنى بئس ; فالمحذوف هو المخصوص بالذم. و (كذبا) : مفعول «يقولون» أو صفة لمصدر محذوف ; أي قولا كذبا.

و (أسفا) : مصدر في موضع الحال من الضمير في «باخع» . وقيل: هو مفعول له. والجمهور على «إن لم» بالكسر على الشرط ; ويقرأ بالفتح ; أي لأن لا يؤمنوا.

قوله تعالى: (زينة) : مفعول ثان على أن «جعل» بمعنى صير، أو مفعول له، أو حال على أن «جعل» بمعنى خلق.

قوله تعالى: (أم حسبت) : تقديره: بل أحسبت. (والرقيم) : بمعنى المرقوم، على قول من جعله كتابا.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners