قال تعالى: (ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما) (113)
vol. 2 · p. 831
وقيل: هو جواب الشرط، ولم يجزمه لأن فعل الشرط ماض.
قوله تعالى: (حتى تفجر) : يقرأ بالتشديد على التكثير. وبفتح التاء وضم الجيم والتخفيف.
والياء
في
«ينبوعا
» زائدة ; لأنه من نبع، فهو مثل يعبوب من عب.
قوله تعالى: (كسفا) : يقرأ بفتح السين، وهو جمع كسفة، مثل قربة وقرب. وبسكونها وفيه وجهان:
أحدهما: هو مخفف من المفتوحة، أو مثل سدرة وسدر. والثاني: هو واحد على فعل بمعنى مفعول، وانتصابه على الحال من السماء، ولم يؤنثه لأن تأنيث السماء غير حقيقي ; أو لأن السماء بمعنى السقف. والكاف في (كما) صفة لمصدر محذوف ; أي إسقاطا مثل مزعومك. و (قبيلا) : حال من الملائكة، أو من الله والملائكة. (نقرؤه) : صفة لكتاب، أو حال من المجرور. (قل) : على الأمر، وقال على الحكاية عنه.
قوله تعالى: (أن يؤمنوا) : مفعول منع. و «أن قالوا» فاعله.
vol. 2 · p. 832
قوله تعالى: (يمشون) : صفة للملائكة.
و (مطمئنين) : حال من ضمير الفاعل.
قوله تعالى: (على وجوههم) : حال. «وعميا» حال أخرى ; إما بدل من الأولى، وإما حال من الضمير في الجار. (مأواهم جهنم) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا مقدرة. (كلما خبت. . .) : الجملة إلى آخر الآية حال من جهنم، والعامل فيها معنى المأوى. ويجوز أن تكون مستأنفة.
قوله تعالى: (ذلك) : مبتدأ. و «جزاؤهم» خبره، و «بأنهم» يتعلق بجزاء. وقيل: «ذلك» خبر مبتدأ محذوف ; أي الأمر ذلك. و «جزاؤهم» مبتدأ، وبأنهم الخبر.
ويجوز أن يكون «جزاؤهم» بدلا أو بيانا، و «بأنهم» خبر ذلك.
قوله تعالى: (لو أنتم) : في موضع رفع بأنه فاعل لفعل محذوف ; وليس بمبتدأ ; لأن «لو» تقتضي الفعل كما تقتضيه «إن» الشرطية، والتقدير: لو تملكون، فلما حذف