قال تعالى: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما) (95)
vol. 2 · p. 815
ويقرأ بالتشديد والقصر ; أي جعلناهم أمراء. وقيل: هو بمعنى الممدودة ; لأنه تارة يعدى بالهمزة، وتارة بالتضعيف ; واللازم منه: أمر القوم ; أي كثروا.
و (أمرنا) : جواب إذا. وقيل: الجملة نصب نعتا لقرية، والجواب محذوف.
قوله تعالى: (وكم أهلكنا) : «كم» هنا خبر في موضع نصب بأهلكنا.
(من القرون) : وقد ذكر نظيره في قوله: كم آتيناهم من آية) [البقرة: 211] .
قوله تعالى: (من كان) : «من» مبتدأ، وهي شرط. و «عجلنا» جوابه.
(لمن نريد) : هو بدل من «له» بإعادة الجار.
(يصلاها) : حال من جهنم، أو من الهاء في له.
و (مذموما) : حال من الفاعل في يصلى.
قوله تعالى: (سعيها) : يجوز أن يكون مفعولا به ; لأن المعنى: عمل عملها.
و «لها» : من أجلها. وأن يكون مصدرا.
قوله تعالى: (كلا) : هو منصوب ب «نمد» والتقدير: كل فريق.
و (هؤلاء وهؤلاء) : بدل من كل. و «من» متعلقة ب «نمد» .
والعطاء: اسم للمعطى.
vol. 2 · p. 816
قوله تعالى: (كيف) : منصوب ب «فضلنا» على الحال، أو على الظرف.
قوله تعالى: (ألا تعبدوا) : يجوز أن تكون «أن» بمعنى أي ; وهي مفسرة لمعنى قضى، «ولا» : نهي.
ويجوز أن تكون في موضع نصب ; أي ألزم ربك عبادته، و «لا» زائدة.
ويجوز أن يكون «قضى» بمعنى أمر، ويكون التقدير: بأن لا تعبدوا.
قوله تعالى: (وبالوالدين إحسانا) : قد ذكر في البقرة.
(إما يبلغن) : إن شرطية، وما زائدة للتوكيد، ويبلغن هو فعل الشرط، والجزاء: «فلا تقل» .
ويقرأ «يبلغان» والألف فاعل.
و (أحدهما أو كلاهما) : بدل منه. وقال أبو علي: هو توكيد.
ويجوز أن يكون أحدهما مرفوعا بفعل محذوف ; أي إن بلغ أحدهما أو كلاهما ; وفائدته التوكيد أيضا.
ويجوز أن تكون الألف حرفا للتثنية، والفاعل أحدهما.
(أف) : اسم للفعل، ومعناه التضجر والكراهية. والمعنى: لا تقل لهما: كفا، أو اتركا.
وقيل: هو اسم للجملة الخبرية ; أي كرهت، أو ضجرت من مداراتكما.