قال تعالى: (الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا) (87)
vol. 2 · p. 805
(هي أربى) : جملة في موضع نصب خبر كان ; أو في موضع رفع على الصفة ; ولا يجوز أن تكون «هي» فصلا ; لأن الاسم الأول نكرة.
والهاء في «به» تعود على الربو، وهو الزيادة.
قوله تعالى: (فتزل) : هو جواب النهي.
قوله تعالى: (من ذكر) : هو حال من الضمير في «عمل» .
قوله تعالى: (فإذا قرأت) : المعنى فإذا أردت القراءة، وليس المعنى إذا فرغت من القراءة.
قوله تعالى: (إنما سلطانه) : الهاء فيه تعود على الشيطان. والهاء في «به» تعود عليه أيضا. والمعنى: الذين يشركون بسببه.
وقيل: الهاء عائدة على الله عز وجل.
قوله تعالى: (والله أعلم بما ينزل) : الجملة فاصلة بين إذا وجوابها ; فيجوز أن تكون حالا، وأن لا يكون لها موضع. وهي مشددة.
قوله تعالى: (وهدى وبشرى) : كلاهما في موضع نصب على المفعول له، وهو عطف على قوله «ليثبت» لأن تقدير الأول: لأن يثبت.
قال تعالى: (فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) (88)
vol. 2 · p. 806
ويجوز أن يكونا في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف ; أي وهو هدى، والجملة حال من الهاء في «نزله» .
قوله تعالى: (لسان الذي) : القراءة المشهورة إضافة «لسان» إلى «الذي» وخبره «أعجمي» وقرئ في الشاذ: اللسان الذي - بالألف واللام، والذي نعت. والوقف بكل حال على بشر.
قوله تعالى: (من كفر) : فيه وجهان ; أحدهما: هو بدل من قوله: «الكاذبون» ; أي وأولئك هم الكافرون. وقيل: هو بدل من أولئك. وقيل: هو بدل من «الذين لا يؤمنون» والثاني: هو مبتدأ، والخبر: فعليهم غضب من الله.
قوله تعالى: (إلا من أكره) : استثناء مقدم. وقيل: ليس بمقدم، فهو كقول لبيد:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل وقيل: «من» شرط، وجوابها محذوف دل عليه قوله: «فعليهم غضب» .
و «إلا من أكره» استثناء متصل ; لأن الكفر يطلق على القول والاعتقاد. وقيل: هو منقطع ; لأن الكفر اعتقاد، والإكراه على القول دون الاعتقاد.