قال تعالى: (ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد (182))
vol. 2 · p. 662
قوله تعالى: (وعلى الثلاثة) : إن شئت عطفته على النبي - صلى الله عليه وسلم - أي: تاب على النبي وعلى الثلاثة، وإن شئت على «عليهم» ؛ أي: ثم تاب عليهم وعلى الثلاثة.
(لا ملجأ من الله) : خبر «لا» : «من الله» .
(إلا إليه) : استثناء مثل لا إله إلا الله.
قوله تعالى: (موطئا) : يجوز أن يكون مكانا، فيكون مفعولا به، وأن يكون مصدرا مثل الموعد.
قوله تعالى: (فرقة منهم) : يجوز أن يكون «منهم» صفة لفرقة، وأن يكون حالا من: «طائفة» .
قوله تعالى: (غلظة) : يقرأ بكسر الغين وفتحها وضمها، وكلها لغات.
قوله تعالى: (هل يراكم) : تقديره: يقولون: هل يراكم.
قوله تعالى: (عزيز عليه) : فيه وجهان: أحدهما: هو صفة لرسول، و «ما» مصدرية، موضعها رفع بعزيز. والثاني: أن «ما غنمتم» مبتدأ، و «عزيز عليه» خبر مقدم، والجملة صفة ل «رسول» .
(بالمؤمنين) : يتعلق ب «رءوف» .
بسم
الله
الرحمن
الرحيم
قال تعالى: (الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين (183))
vol. 2 · p. 663
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم
قد تقدم القول على الحروف المقطعة في أول البقرة، والأعراف، ويقاس الباقي عليهما. و (الحكيم) : بمعنى المحكم. وقيل: هو بمعنى الحاكم.
قوله تعالى: (أكان للناس عجبا أن أوحينا) : اسم كان. وخبرها عجبا، و (للناس) : حال من عجب ; لأن التقدير أكان عجبا للناس. وقيل: هو متعلق بكان. وقيل: هو يتعلق بعجب على التبيين. وقيل: (عجب) : هنا بمعنى معجب ; والمصدر إذا وقع موقع اسم مفعول أو فاعل، جاز أن يتقدم معموله عليه كاسم المفعول.
(أن أنذر الناس) : يجوز أن تكون أن مصدرية، فيكون موضعها نصبا بأوحينا، وأن تكون بمعنى أي، فلا يكون لها موضع.
قوله تعالى: (يدبر الأمر) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون خبرا ثانيا، وأن يكون حالا.