قال تعالى: (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين (178))
vol. 2 · p. 655
قوله تعالى: (وأجدر أن لا يعلموا) : أي: بأن يعلموا.
قوله تعالى: (بكم الدوائر) : يجوز أن تتعلق الباء ب (يتربص) وأن يكون حالا من الدوائر.
(دائرة السوء) : يقرأ بضم السين، وهو الضرر، وهو مصدر في الحقيقة يقال سؤته سوءا ومساءة ومسائية.
ويقرأ بفتح السين وهو الفساد والرداءة.
قوله تعالى: (قربات) : هو مفعول ثان ل «يتخذ» ..
و (عند الله) : صفة لقربات، أو ظرف ل «يتخذ» ، أو لقربات.
(وصلوات الرسول) : معطوف على ما ينفق تقديره: وصلوات الرسول قربات.
و: قربة بسكون الراء، وقرئ بضمها على الإتباع.
قوله تعالى: (والسابقون) : يجوز أن يكون معطوفا على قوله «من يؤمن» تقديره: ومنهم السابقون.
vol. 2 · p. 656
ويجوز أن يكون مبتدأ، وفي الخبر ثلاثة أوجه: أحدها: «الأولون» والمعنى: والسابقون إلى الهجرة الأولون من أهل الملة، أو والسابقون إلى الجنة الأولون إلى الهجرة. والثاني: الخبر «من المهاجرين والأنصار» والمعنى فيه الإعلام بأن السابقين من هذه الأمة هم من المهاجرين والأنصار.
والثالث: أن الخبر «رضي الله عنهم» ويقرأ «والأنصار» بالرفع على أن يكون معطوفا على «السابقون» ، أو يكون مبتدأ، والخبر «رضي الله عنهم» وذلك على الوجهين الأولين.
وبإحسان حال من ضمير الفاعل في «اتبعوهم» .
(تجري تحتها) : و «من تحتها» والمعنى فيهما واضح.
قوله تعالى: (وممن) : من بمعنى الذي، و (منافقون) : مبتدأ، وما قبله الخبر.
و (مردوا) : صفة لمبتدأ محذوف، تقديره: ومن أهل المدينة قوم مردوا. وقيل: مردوا صفة لمنافقون، وقد فصل بينهما، ومن أهل المدينة خبر مبتدأ محذوف تقديره: من أهل المدينة قوم كذلك.
(لا تعلمهم) : صفة أخرى، مثل مردوا.
و (نعلمهم) : بمعنى نعرفهم، فهي تتعدى إلى مفعول واحد.