قال تعالى: (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم (174))
vol. 2 · p. 652
قوله تعالى: (بمقعدهم) : أي: بقعودهم.
و (خلاف رسول الله) : ظرف بمعنى خلف؛ أي: بعده، والعامل فيه «مقعد» . ويجوز أن يكون العامل «فرح» . وقيل: هو مفعول من أجله؛ فعلى هذا هو مصدر؛ أي: لمخالفته، والعامل المقعد أو فرح. وقيل: هو منصوب على المصدر بفعل دل عليه الكلام؛ لأن مقعدهم عنه تخلف.
قوله تعالى: (قليلا) : أي: ضحكا قليلا، أو زمنا قليلا.
و (جزاء) : مفعول له أو مصدر على المعنى.
قوله تعالى: (فإن رجعك الله) : هي متعدية بنفسها، ومصدرها رجع، وتأتي لازمة، ومصدرها الرجوع.
قوله تعالى: (منهم) : صفة لأحد، و «مات» صفة أخرى. ويجوز أن يكون «منهم» حالا من الضمير في مات.
(أبدا) : ظرف ل «تصل» .
قال تعالى: (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين (175))
vol. 2 · p. 653
قوله تعالى: (أن آمنوا) : أي آمنوا؛ والتقدير: يقال فيها آمنوا. وقيل: إن هنا مصدرية؛ تقديره: أنزلت بأن آمنوا؛ أي: بالإيمان.
قوله تعالى: (مع الخوالف) : هو جمع خالفة، وهي المرأة، وقد يقال للرجل خالف وخالفة، ولا يجمع المذكر على خوالف.
قوله تعالى: (وجاء المعذرون) : يقرأ على وجوه كثيرة، قد ذكرناها في قوله: (بألف من الملائكة مردفين) [الأنفال: 9] .
قوله تعالى: (إذا نصحوا) : العامل فيه معنى الكلام؛ أي: لا يخرجون حينئذ.
قوله تعالى: (ولا على الذين) : هو معطوف على الضعفاء، فيدخل في خبر ليس، وإن شئت عطفته على المحسنين، فيكون المبتدأ من سبيل. ويجوز أن يكون المبتدأ محذوفا؛ أي: ولا على الذين. . . إلى تمام الصلة حرج أو سبيل، وجواب إذا: «تولوا» ، وفيه كلام قد ذكرناه عند قوله: (كلما دخل عليها زكريا) [آل عمران: 37] .