Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم (174)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 649 of 1,308.

قال تعالى: (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم (174))

vol. 2 · p. 652

قوله تعالى: (بمقعدهم) : أي: بقعودهم.

و (خلاف رسول الله) : ظرف بمعنى خلف؛ أي: بعده، والعامل فيه «مقعد» . ويجوز أن يكون العامل «فرح» . وقيل: هو مفعول من أجله؛ فعلى هذا هو مصدر؛ أي: لمخالفته، والعامل المقعد أو فرح. وقيل: هو منصوب على المصدر بفعل دل عليه الكلام؛ لأن مقعدهم عنه تخلف.

قوله تعالى: (قليلا) : أي: ضحكا قليلا، أو زمنا قليلا.

و (جزاء) : مفعول له أو مصدر على المعنى.

قوله تعالى: (فإن رجعك الله) : هي متعدية بنفسها، ومصدرها رجع، وتأتي لازمة، ومصدرها الرجوع.

قوله تعالى: (منهم) : صفة لأحد، و «مات» صفة أخرى. ويجوز أن يكون «منهم» حالا من الضمير في مات.

(أبدا) : ظرف ل «تصل» .

قال تعالى: (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين (175))

vol. 2 · p. 653

قوله تعالى: (أن آمنوا) : أي آمنوا؛ والتقدير: يقال فيها آمنوا. وقيل: إن هنا مصدرية؛ تقديره: أنزلت بأن آمنوا؛ أي: بالإيمان.

قوله تعالى: (مع الخوالف) : هو جمع خالفة، وهي المرأة، وقد يقال للرجل خالف وخالفة، ولا يجمع المذكر على خوالف.

قوله تعالى: (وجاء المعذرون) : يقرأ على وجوه كثيرة، قد ذكرناها في قوله: (بألف من الملائكة مردفين) [الأنفال: 9] .

قوله تعالى: (إذا نصحوا) : العامل فيه معنى الكلام؛ أي: لا يخرجون حينئذ.

قوله تعالى: (ولا على الذين) : هو معطوف على الضعفاء، فيدخل في خبر ليس، وإن شئت عطفته على المحسنين، فيكون المبتدأ من سبيل. ويجوز أن يكون المبتدأ محذوفا؛ أي: ولا على الذين. . . إلى تمام الصلة حرج أو سبيل، وجواب إذا: «تولوا» ، وفيه كلام قد ذكرناه عند قوله: (كلما دخل عليها زكريا) [آل عمران: 37] .

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners