قال تعالى: (وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (161))
vol. 2 · p. 637
بين بين كما جعلت همزة أئذا؛ لأن الكسرة هنا منقولة، وهناك أصلية، ولو خففت الهمزة الثانية هنا على القياس لكانت ألفا لانفتاح ما قبلها، ولكن ترك ذلك لتتحرك بحركة الميم في الأصل.
قوله تعالى: (أول مرة) : هو منصوب على الظرف.
(فالله أحق) : مبتدأ، وفي الخبر وجهان: أحدهما: هو «أحق» و «أن تخشوه» في موضع نصب، أو جر؛ أي: بأن تخشوه، وفي الكلام حذف؛ أي: أحق من غيره بأن تخشوه، أو أن تخشوه مبتدأ بدل من اسم الله بدل الاشتمال، وأحق الخبر، والتقدير: خشية الله أحق. والثاني: أن «أن تخشوه» مبتدأ، وأحق خبره مقدم عليه، والجملة خبر عن اسم الله.
قوله تعالى: (ويتوب الله) : مستأنف، ولم يجزم؛ لأن توبته على من يشاء ليست جزاء على قتال الكفار.
وقرئ بالنصب على إضمار أن.
قوله تعالى: (شاهدين) : حال من الفاعل في «يعمروا» .
قوله تعالى: (
قال تعالى: (أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير (162))
vol. 2 · p. 638
وفي النار هم خالدون) : أي وهم خالدون في النار، وقد وقع الظرف بين حرف العطف والمعطوف.
قوله تعالى: (سقاية الحاج) : الجمهور على سقاية بالياء، وهو مصدر مثل العمارة، صحت الياء لما كانت بعدها تاء التأنيث؛ والتقدير: أجعلتم أصحاب سقاية الحاج، أو يكون التقدير: كإيمان من آمن؛ ليكون الأول هو الثاني.
وقرئ: «سقاة الحاج وعمرة المسجد» على أنه جمع ساق وعامر.
(لا يستوون عند الله) : مستأنف ويجوز أن يكون حالا من المفعول الأول والثاني؛ ويكون التقدير: سويتم بينهم في حال تفاوتهم.
قوله تعالى: (لهم فيها نعيم) : الضمير كناية عن الرحمة والجنات.
قوله تعالى: (ويوم حنين) : هو معطوف على موضع «في مواطن» .
و (إذ) : بدل من «يوم» .