قال تعالى: (ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل (48) ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين (49))
vol. 1 · p. 519
الكتاب، وفي الكلام حذف تقديره: ليؤمنوا ولتنذر، أو نحو ذلك، أو لتنذر «أم القرى» أنزلناه.
(ومن) : في موضع نصب عطفا على «أم» والتقدير: ولتنذر أهل أم.
(والذين يؤمنون) : مبتدأ، و: «يؤمنون به» الخبر.
ويجوز أن يكون الذين في موضع نصب عطفا على أم القرى، فيكون يؤمنون به حالا. و (على) : متعلقة ب «يحافظون» .
قوله تعالى: (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا) : ويجوز أن يكون «كذبا» مفعول افترى، وأن يكون مصدرا على المعنى؛ أي: افتراء، وأن يكون مفعولا من أجله، وأن يكون مصدرا في موضع الحال.
(أو قال) : عطف على افترى، و (إلي) : في موضع رفع على أنه قام مقام الفاعل، ويجوز أن يكون في موضع نصب، والتقدير: أوحى الوحي أو الإيحاء.
(ولم يوح إليه شيء) : في موضع الحال من ضمير الفاعل في قال، أو الياء في إلي. (ومن قال) : في موضع جر عطفا على من افترى؛ أي: وممن قال.
و (مثل ما) : يجوز أن يكون مفعول سأنزل، وما بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة.
ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف، وتكون ما مصدرية.
و (إذ) : ظرف لترى، والمفعول محذوف؛ أي: ولو ترى الكفار أو نحو ذلك.
vol. 1 · p. 520
و (الظالمون) : مبتدأ، والظرف بعده خبر عنه، والملائكة مبتدأ، وما بعده الخبر والجملة حال من الضمير في الخبر قبله.
و (باسطوا أيديهم) : في تقدير التنوين؛ أي: باسطون أيديهم. (أخرجوا) : أي: يقولون: أخرجوا، والمحذوف حال من الضمير في «باسطو» .
و (اليوم) : ظرف لأخرجوا، فيتم الوقف عليه.
ويجوز أن يكون ظرفا ل «تجزون» فيتم الوقف على «أنفسكم» .
(غير الحق) : مفعول تقولون.
ويجوز أن يكون وصفا لمصدر محذوف؛ أي: قولا غير الحق.
(وكنتم) : يجوز أن يكون معطوفا على «كنتم» الأولى؛ أي: وبما كنتم، وأن يكون مستأنفا.
قوله تعالى: (فرادى) : هو جمع فرد، والألف للتأنيث، مثل كسالى.
وقرئ في الشاذ بالتنوين على أنه اسم صحيح. ويقال في الرفع فراد مثل توام ورخال، وهو جمع قليل.
ومنهم من لا يصرفه، يجعله معدولا مثل ثلاث ورباع، وهو حال من ضمير الفاعل.