Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد (20)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 486 of 1,308.

قال تعالى: (فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد (20))

vol. 1 · p. 485

والثاني: هو في موضع رفع على أنه بدل من القاهر أو خبر ثان.

قوله تعالى: (أي شيء) : مبتدأ. و (أكبر) : خبره. (شهادة) : تمييز.

و (أي) : بعض ما تضاف إليه، فإذ كانت استفهاما اقتضى الظاهر أن يكون جوابها مسمى باسم ما أضيف إليه «أي» . وهذا يوجب أن يسمى الله شيئا؛ فعلى هذا يكون قوله: «قل الله» جوابا، والله مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي: أكبر شهادة. وقوله: «شهيد» خبر مبتدأ محذوف.

ويجوز أن يكون (الله) مبتدأ، وشهيد خبره، ودلت هذه الجملة على جواب؛ أي: من طريق المعنى. و (بينكم) : تكرير للتأكيد، والأصل شهيد بيننا.

ولك أن تجعل «بين» ظرفا يعمل فيه شهيد، وأن تجعله صفة لشهيد فيتعلق بمحذوف. (ومن بلغ) : في موضع نصب عطفا على المفعول في «أنذركم» ، وهو بمعنى الذي، والعائد محذوف، والفاعل ضمير القرآن؛ أي: وأنذر من بلغه القرآن.

(قل إنما هو إله واحد) : في «ما» وجهان: أحدهما: هي كافة لأن عن العمل؛ فعلى هذا هو مبتدأ، وإله خبره، وواحد صفة مبينة، وقد ذكر مشروحا في البقرة.

والثاني: أنها بمعنى الذي في موضع نصب بإن، وهو مبتدأ، وإله خبره، والجملة صلة الذي وواحد خبر إن، وهذا أليق بما قبله.

قال تعالى: (إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم (21))

vol. 1 · p. 486

قوله تعالى: (الذين آتيناهم الكتاب) : في موضع رفع بالابتداء.

و (يعرفونه) : الخبر، والهاء ضمير الكتاب، وقيل: ضمير النبي - صلى الله عليه وسلم.

(الذين خسروا أنفسهم) : مثل الأولى.

قوله تعالى: (ويوم نحشرهم) : هو مفعول به، والتقدير: واذكر يوم نحشرهم. و (جميعا) : حال من ضمير المفعول؛ ومفعولا «تزعمون» محذوفان؛ أي: تزعمونهم شركاءكم، ودل على المحذوف ما تقدم.

قوله تعالى: (ثم لم تكن) : يقرأ بالتاء، ورفع الفتنة على أنها اسم كان.

و (أن قالوا) : الخبر. ويقرأ كذلك إلا أنه بالياء؛ لأن تأنيث الفتنة غير حقيقي، ولأن الفتنة هنا بمعنى القول، ويقرأ بالياء، ونصب الفتنة على أن اسم كان «أن قالوا» و «فتنتهم» الخبر.

ويقرأ كذلك إلا أنه بالتاء على معنى أن قالوا؛ لأن أن قالوا بمعنى القول والمقالة والفتنة. (ربنا) : يقرأ بالجر صفة لاسم الله، وبالنصب على النداء، أو على إضمار أعني، وهو معترض بين القسم والمقسم عليه. والجواب: ما كنا.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners