Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين (222)) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 351 of 1,308.

قال تعالى: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين (222))

vol. 1 · p. 350

قوله تعالى: (إلا أن تكون تجارة) : الاستثناء منقطع ليس من جنس الأول. وقيل: هو متصل؛ والتقدير: لا تأكلوها بسبب إلا أن تكون تجارة؛ وهذا ضعيف؛ لأنه قال بالباطل، والتجارة ليست من جنس الباطل.

وفي الكلام حذف مضاف؛ أي: إلا في حال كونها تجارة، أو في وقت كونها تجارة، وتجارة بالرفع على أن كان تامة، وبالنصب على أنها الناقصة؛ التقدير: إلا أن تكون المعاملة أو التجارة تجارة. وقيل: تقديره: إلا أن تكون الأموال تجارة. (عن تراض) : في موضع صفة " تجارة ". (ومنكم) : صفة تراض.

قوله تعالى: (ومن يفعل) : " من " في موضع رفع بالابتداء، والخبر (فسوف نصليه) .

و (عدوانا وظلما) : مصدران في موضع الحال، أو مفعول من أجله، والجمهور على ضم النون من نصليه، ويقرأ بفتحها، وهما لغتان، يقال أصليته النار وصليته.

قوله تعالى: (مدخلا) : يقرأ بفتح الميم، وهو مصدر دخل والتقدير: وندخله

قال تعالى: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين (223))

vol. 1 · p. 351

فيدخل مدخلا؛ أي: دخولا، ومفعل إذا وقع مصدرا كان مصدر فعل فأما أفعل فمصدره مفعل بضم الميم كما ضمت الهمزة. وقيل: مدخل هنا المفتوح الميم مكان فيكون مفعولا به مثل أدخلته بيتا.

قوله تعالى: (ما فضل الله) : " ما " بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، والعائد الهاء في " به " والمفعول " بعضكم ".

" واسألوا الله " يقرأ سلوا بغير همز، (واسألوا) بالهمز، وقد ذكر في قوله: (سل بني إسرائيل) ، ومفعول اسألوا محذوف؛ أي: شيئا: " من فضله ".

قوله تعالى: (ولكل جعلنا) : المضاف إليه محذوف، وفيه وجهان: أحدهما: تقديره ولكل أحد جعلنا موالي يرثونه. والثاني: ولكل مال، والمفعول الأول لجعل " موالي ". والثاني: لكل، والتقدير: وجعلنا وراثا لكل ميت، أو لكل مال. (مما ترك) : فيه وجهان: أحدهما: هو صفة مال المحذوف؛ أي: من مال تركه " الوالدان ". والثاني: هو يتعلق بفعل محذوف دل عليه الموالي؛ تقديره: يرثون ما ترك. وقيل: " ما " بمعنى من؛ أي: لكل أحد ممن ترك الوالدان. (والذين عقدت) : في موضعها ثلاثة أوجه: أحدها: هو معطوف على موالي؛ أي: وجعلنا الذين عاقدت وراثا، وكان ذلك ونسخ، فيكون قوله " فآتوهم نصيبهم " توكيدا؛

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners