قال تعالى: (ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون) (48)
vol. 2 · p. 1,291
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (ودعك) : بالتشديد وقد قرئ بالتخفيف، وهي لغة قليلة؛ قال أبو الأسود الدؤلي.
ليت شعري عن خليلي ما الذي غاله في الحب حتى ودعه أي ترك الحب.
قوله تعالى: (وما قلى) : الألف مبدلة عن ياء؛ لقولهم قليته، والمفعول محذوف؛ أي وما قلاك. وكذلك: فآواك، وفهداك وفأغناك.
و (اليتيم) : منصوب بما بعده، وكذلك: «السائل» .
و (بنعمة ربك) : متعلق ب «حدث» ولا تمنع الفاء من ذلك؛ لأنها كالزائدة.
قال تعالى: (أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون) (49)
vol. 2 · p. 1,292
سورة الانشراح.
بسم الله الرحمن الرحيم.
(العسر) : في الموضعين واحد؛ لأن الألف واللام توجب تكرير الأول. وأما يسرا في الموضعين فاثنان؛ لأن النكرة إذا أريد تكريرها جيء بضميرها، أو بالألف واللام، ومن هنا قيل: «لن يغلب عسر يسرين» . والله أعلم.
قال تعالى: (ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين) (50)
vol. 2 · p. 1,293
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (سينين) : هو لغة في سيناء، وقد ذكر في المؤمنين.
قوله تعالى: (في أحسن تقويم) : هو في موضع الحال من الإنسان، وأراد بالتقويم القوام؛ لأن التقويم فعل، وذاك وصف للخالق لا للمخلوق؛ ويجوز أن يكون التقدير: في أحسن قوام التقويم، فحذف المضاف؛ ويجوز أن تكون «في» زائدة؛ أي قومناه أحسن تقويم.
قوله تعالى: (أسفل) : هو حال من المفعول؛ ويجوز أن يكون نعتا لمكان محذوف.
قوله تعالى: (فما يكذبك) : «ما» استفهام على معنى الإنكار؛ أي ما الذي يحملك؛ أيها الإنسان على التكذيب بالبعث؟ .
قوله تعالى: (أليس الله بأحكم الحاكمين) : أي هو أحكم الحاكمين سبحانه. والله أعلم.