قال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون) (32)
vol. 2 · p. 1,272
سورة التكوير.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (إذا الشمس) : أي إذا كورت الشمس، وجواب إذا: (علمت نفس)
14] .
و (الجواري) : صفة للخنس.
قوله تعالى: (عند ذي العرش) : يجوز أن يكون نعتا لرسول، وأن يكون نعتا لمكين. و (ثم) : معمول مطاع. وقرئ بضم الثاء.
والهاء في «رآه» لجبريل عليه السلام.
و (بظنين بالظاء) أي بمتهم؛ وبالضاد؛ أي ببخيل. و «على» تتعلق به على الوجهين.
قوله تعالى: (فأين تذهبون) أي إلى أين، فحذف حرف الجر، كما قالوا: ذهبت الشام. ويجوز أن يحمل على المعنى؛ كأنه قال: أين تؤمنون.
و (لمن شاء) : بدل بإعادة الجار. و (إلا أن يشاء الله) أي إلا وقت مشيئته. والله أعلم.
قال تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) (33)
vol. 2 · p. 1,273
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
جواب إذا: (علمت) .
(ما غرك) : استفهام لا غير، ولو كان تعجبا لقال: ما أغرك.
و (عدلك) بالتشديد: قوم خلقك، وبالتخفيف على هذا المعنى؛ ويجوز أن يكون معناه صرفك على الخلقة المكروهة.
قوله تعالى: (ما شاء) : يجوز أن تكون «ما» زائدة، وأن تكون شرطية، وعلى الأمرين الجملة نعت لصورة؛ والعائد محذوف؛ أي ركبك عليها.
و (في) تتعلق بركبك. وقيل: لا موضع للجملة؛ لأن «في» تتعلق بأحد الفعلين، فالجميع كلام واحد، وإنما تقدم الاستفهام عما هو حقه.
(كراما) : نعت، و «يعلمون» كذلك، ويجوز أن يكون حالا، أي يكتبون عالمين.
قوله تعالى: (يصلونها) : يجوز أن يكون حالا من الضمير في الخبر، وأن يكون نعتا لجحيم.